وجه جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة المصري، بفتح تحقيق عاجل وفوري للتحقق من صحة ما أُثير بشأن شكوى استبعاد أحد اللاعبين من اختبارات كرة القدم بنادي الاتحاد السكندري، بعد مزاعم أفادت بأن سبب الاستبعاد يعود إلى اسم اللاعب.
وجاء تحرك الوزير عقب تداول شكوى تقدمت بها والدة اللاعب عبر وسائل الإعلام، قالت فيها إن نجلها لم يُقبل في اختبارات النادي بسبب اسمه، وهو ما أثار حالة من الجدل ودفع وزارة الشباب والرياضة إلى التدخل للتحقق من ملابسات الواقعة، بحسب بيان وزارة الشباب والرياضة.
تحرك رسمي بعد استبعاد اللاعب
أكد بيان الوزارة أن نبيل أصدر توجيهاته ببدء تحقيق فوري للوقوف على حقيقة ما حدث، والتأكد من مدى صحة الادعاءات المتداولة، مشددة على أن نتائج التحقيق ستحدد الإجراءات التي ستُتخذ بحق المسؤولين إذا ثبت وقوع أي مخالفة.
وشددت الوزارة على عدم التهاون مع أي ممارسات تخالف مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص داخل المؤسسات الرياضية، مؤكدة أن التحقيق يستهدف كشف جميع تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى الأطراف المعنية، ومراجعة الإجراءات التي اتُّبعت خلال اختبارات القبول بالنادي.
المنع ينتظر المخطئ
وأضافت الوزارة أن الوزير وجه باتخاذ إجراءات حاسمة حال ثبوت صحة الشكوى، تشمل إيقاف المتسبب في الواقعة فوراً وإحالته إلى التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية اللازمة بحقه.
وأشار البيان إلى أن العقوبات لن تقتصر على التحقيق الإداري فقط، بل ستشمل كذلك حرمان المسؤول عن الواقعة من مزاولة أي نشاط رياضي مستقبلاً، إذا أثبتت نتائج التحقيق مسؤوليته عن استبعاد اللاعب للأسباب المتداولة.
موقف نادي الاتحاد
أعلن رئيس نادي الاتحاد السكندري محمد أحمد سلامة فتح تحقيق داخلي في الواقعة، مؤكدا أن النادي سيحاسب أي مسؤول يثبت تورطه. وقال في تصريحات لموقع «في الجول»: «سنفتح تحقيقا في واقعة اللاعب، وسيتم محاسبة المخطئ إذا ثبتت إدانته».
من جانبه، أوضح رئيس قطاع الناشئين بالنادي محمد نور أن اللاعب كان ضمن الفريق «ب» لفئة مواليد 2013 خلال الموسم الماضي، ثم شارك في اختبارات الفريق «أ» هذا الصيف، واجتاز المرحلة الأولى من الاختبارات.
وأضاف أن الواقعة بدأت عندما أبلغ الطفل أحد المدربين باسمه، ليرد المدرب متسائلاً عن كيفية نطق الاسم أو كتابته، مشيراً إلى أن والدة اللاعب اعتقدت أن الأمر ينطوي على تمييز بعد بكاء نجلها، لكنه نفى ذلك بشكل قاطع.
وأكد رئيس قطاع الناشئين أن وجود اللاعب ضمن الفريق «ب» في الموسم الماضي ينفي مزاعم تعرضه للاضطهاد بسبب اسمه، لافتاً إلى أن النادي عقد جلسة مع اللاعب ووالدته، التي تفهمت الموقف وحذفت المنشور الذي نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الواقعة.