خلال إدلاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات على هامش نهائي كأس العالم 2026، ظهر خلفه بالصدفة رجل يشبهه بشكل لافت، ما أثار تساؤلات حول وجود شخص بديل له كإجراء أمني إضافي، لكن اتضح لاحقاً حقيقة الشبيه.
وعرض الإعلامي الأمريكي الشهير جون ستيوارت المقطع، متسائلاً عن الشخصية الغامضة التي تشبه ترامب بشكل مذهل، حيث بنية جسدية مماثلة، ومشية مشابهة، وعمر مقارب، بل ويرتدي بدلة زرقاء داكنة شبيهة ببدل الرئيس. ثم قال: «يا إلهي! هل هذا ترامب احتياطي؟»
واتضح لاحقاً أن شبيه ترامب هو رجل الأعمال فيكتور كنافس، والد السيدة الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر نهائي كاس العالم بين إسبانيا والأرجنتين إلى جانب ابنته وترامب.
وميلانيا، ليست غريبة على مثل هذه التكهنات. فمنذ وصولها إلى البيت الأبيض، تطاردها نظرية مؤامرة غريبة ولا أساس لها تزعم أنه يتم استبدالها أحياناً بشبيهة لها في المناسبات العامة.
وفي رد لصحيفة إندبندنت، انتقد البيت الأبيض ستيوارت بشدة، وقال متحدث باسمه: «جون ستيوارت هو محتال عديم الموهبة يعاني بوضوح من مرض منهك يعرف باسم متلازمة اضطراب ترامب، الذي أدى إلى تعفن دماغه».
وأعاد ذلك هجوماً لاذعاً شنه ترامب عام 2013 على ستيوارت عندما قال: «جون ستيوارت الصغير (؟) هو جبان، سيكون عاجزاً في مناظرة معي!».