رفعت عائلتان أمريكيتان من ولاية داكوتا الشمالية، دعوى قضائية ضد مركز يونيتي الطبي في جرافتون، بتهمة ارتكاب خطأ طبي أدى إلى تبديل طفليهما عند الولادة عام 1988، ما تسبب في نشأتهما داخل العائلتين الخطأ طوال 36 عاماً. وبحسب وثائق المحكمة، وقعت الحادثة في 26 يناير 1988، عندما كان كايل بايلين وجيريمي موريسون الطفلين الوحيدين اللذين ولدا في المستشفى ذلك اليوم.
وبحسب أوراق الدعوى، فإن موظفي المنشأة بدلوا الطفلين عن غير قصد قبل مغادرتهما المستشفى، وسلم كل منهما إلى والدين غير والديه البيولوجيين.
وقال كايل بايلين، الذي اكتشف لاحقاً أنه موريسون بيولوجياً، إنه كان يحتفظ بسوار التعريف الأصلي الذي حصل عليه عند الولادة، ولكنه يحمل اسماً غير صحيح.
وأضاف: «عشت وأنا أجهل الحقيقة حتى أظهر اختبار حمض نووي أجريته قبل عامين وجود صلة وراثية مع امرأة مسجلة على أنها عمتي». وقال جيريمي موريسون، إن اختلاف ملامحه عن أفراد عائلته جعله يشعر دائماً بأنه غريب بينهم، وأن حياته كانت ستتغير لو نشأ مع أسرته البيولوجية، إذ ربما كان سيبقى في داكوتا الشمالية للعمل في مزرعة العائلة إلى جانب شقيقه البيولوجي الأكبر الذي لم يكن يعلم بوجوده من قبل.