3 أرقام لميسي.. ورقم فريد لرونالدو
حطم كل من جود بيلينغهام، وهاري كين، وكيليان مبابي، وليونيل ميسي، ومايكل أوليسي، ورودري، وكريستيانو رونالدو، وإيلوي روم، أرقاماً قياسية في كأس العالم 2026، وقد رصدها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم حسب التالي:
أكبر مدرب عمراً (78 عاماً)
بدأ «الملك» أوتو ريهاغل كأس العالم 2026 متربعاً على عرش أكبر المدربين سناً، لكنه أنهى البطولة في المركز الخامس بهذه القائمة. فالمدرب الذي قاد اليونان بعمر 71 عاماً في نسخة 2010، بات يتأخر خلف الغاني كارلوس كيروش (73 عاماً و124 يوماً)، والبلجيكي هوغو بروس مع جنوب إفريقيا (74 عاماً و79 يوماً)، والتشيكي ميروسلاف كوبيك (74 عاماً و296 يوماً)، وأخيراً ديك أدفوكات، الذي كان يبلغ 78 عاماً و271 يوماً عندما قاد كوراساو أمام كوت ديفوار.
6 أهداف
أصبح جود بيلينغهام وهاري كين، وعثمان ديمبيلي وكيليان مبابي أول ثنائي من المنتخب نفسه يسجل ستة أهداف لكل لاعب في نسخة واحدة (6)
إنجاز استعصى على ثنائيات أسطورية مثل ساندور كوتشيس وفيرينتس بوشكاش، وجارزينيو وبيليه، وريفالدو ورونالدو. وكان الثنائي الإنجليزي أول من حققه، قبل أن يعادله الثنائي الفرنسي في النسخة ذاتها.
المدرب الأكثر ظهوراً في كأس العالم (26 مباراة)
احتاج الألماني هيلموت شون إلى أربع نسخ من كأس العالم للوصول إلى 25 مباراة، لكن المدرب الفرنسي ديشان تجاوز هذا الرقم في نسخة 2026، رغم غيابه المؤسف عن الفوز 4-1 على النرويج بسبب حضوره جنازة والدته. وقاد المدرب البالغ من العمر 57 عاماً فرنسا إلى ربع النهائي في 2014، ثم إلى اللقب في 2018، والوصافة في 2022، قبل أن ينهي مشواره في المركز الرابع هذه المرة. كما أصبح ديشان المدرب الأكثر تحقيقاً للانتصارات في تاريخ كأس العالم، متجاوزاً شون أيضاً.
أصغر لاعب بديل يسجل ثنائية
دخل المهاجم رقم 9 يوهان مانزامبي أرض الملعب بينما كانت سويسرا تعاني أمام البوسنة والهرسك. وبعد دقيقتين و46 ثانية فقط، منح فريقه التقدم، ثم عاد ليسجل هدفاً ثانياً وهو بعمر 20 عاماً و247 يوماً، لينتزع الرقم القياسي من الباراغواياني نيلسون كويفاس.
الهداف التاريخي لكأس العالم (22 هدفاً)
دخل ميروسلاف كلوزه النسخة الثالثة والعشرين متصدراً القائمة بفارق ثلاثة أهداف. واحتاج ليونيل ميسي إلى مباراة واحدة فقط لمعادلة رقمه، قبل أن يخوض مع كيليان مبابي سباقاً مثيراً حتى النهاية. بدأ ميسي البطولة متقدماً بهدف على مبابي، ووسع الفارق إلى ثلاثة أهداف مع نهاية دور المجموعات، لكن النجم الفرنسي قلب المعادلة في الأمتار الأخيرة، وانتزع الصدارة بفارق هدف واحد.
اللاعب الأكثر تحقيقاً للانتصارات (23)
كان كلوزه يتصدر هذا الرقم بفارق انتصار واحد فقط، ولذلك بدا تحطيمه متوقعاً. وسرعان ما تجاوزه «البرغوث»، بعدما قاد الأرجنتين إلى سبعة انتصارات متتالية. ويأتي كيليان مبابي الآن خلف ميسي برصيد 17 انتصاراً.
اللاعب الأكثر تسجيلاً في مباريات متتالية
لم يسبق أن سجل في ست مباريات متتالية سوى جوست فونتين وجارزينيو، لكن ميسي تجاوزهما بسهولة بعدما واصل هز الشباك في مبارياته الأولى في أمريكا الشمالية، رافعاً سلسلته إلى تسع مباريات متتالية.
الأكثر تسجيلاً من خارج منطقة الجزاء (7 أهداف)
سبق لقائد الأرجنتين أن سجل من خارج المنطقة أمام البوسنة والهرسك، وإيران، ونيجيريا في نسخة 2014، ثم أمام المكسيك في 2022. وأضاف هدفين آخرين من خارج منطقة الجزاء أمام الجزائر لينتزع الرقم القياسي من ريفيلينو، قبل أن يعزز سجله بهدف جديد أمام الأردن.
الأكثر صناعةً للأهداف في نسخة واحدة
صنع بيليه ستة أهداف عندما أبهر منتخب البرازيل العالم في مكسيكو 1970، لكن أوليسي تفوق عليه بصناعة سبعة أهداف مع فرنسا في أمريكا الشمالية. كما صنع خمسة أهداف منها لزميله كيليان مبابي، وهو أكبر عدد من التمريرات الحاسمة بين لاعبين في نسخة واحدة من البطولة.
أكثر لاعب إكمالاً للتمريرات
حطم لاعب وسط إسبانيا رقمه القياسي السابق، بعدما أكمل 638 تمريرة ناجحة في قطر 2022. وكان رودري قد انتزع الرقم آنذاك من مواطنه تشافي، الذي سجل 599 تمريرة ناجحة في جنوب إفريقيا 2010.
أول لاعب يسجل في ست نسخ
أصبح قائد البرتغال، البالغ من العمر 41 عاماً، أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وهو إنجاز لم يحققه غريمه ليونيل ميسي بعدما عجز عن التسجيل في نسخة جنوب إفريقيا 2010. كما أصبح ثاني أكبر هداف في تاريخ البطولة بعد روجيه ميلا. والمفارقة أن مايكل لاودروب مع الدنمارك، وميسي، ورونالدو، يحملون لقب أصغر وأكبر هداف في تاريخ منتخباتهم بكأس العالم.
أكثر حارس مرمى تصدياً في مباراة واحدة
عادل إيلوي كروم حارس كوراساو الرقم القياسي بعدما تصدى لـ16 محاولة أمام الإكوادور بقيادة إينر فالنسيا في كانساس سيتي. وكان الأمريكي تيم هاوارد قد سجل العدد نفسه أمام بلجيكا في 2014، لكن روم حقق ذلك في وقت أقل بـ30 دقيقة.
وكانت كوراساو، التي يبلغ عدد سكانها نحو 156 ألف نسمة، قد أصبحت قبل ذلك أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في كأس العالم، متجاوزة آيسلندا. كما أصبحت الرأس الأخضر، التي يبلغ عدد سكانها نحو 530 ألف نسمة، أصغر دولة تبلغ الأدوار الإقصائية في تاريخ البطولة.
أكثر حارس مرمى يحافظ على نظافة شباكه
حافظ حارس إسبانيا أوناي سيمون على نظافة شباكه في 7 مباريات من أصل 8 خاضها في البطولة. وكان الرقم السابق 5 مباريات بشباك نظيفة، وحققه يان يونغبلويد مع هولندا في 1974، ووالتر زينغا مع إيطاليا في 1990، وتافاريل مع البرازيل في 1994، وفابيان بارتيز مع فرنسا في 1998، وأوليفر كان مع ألمانيا في 2002، وجيانلويجي بوفون مع إيطاليا في 2006، وإيكر كاسياس مع إسبانيا في 2010.
وأسهم أوناي سيمون، إلى جانب بيدرو بورو، وإيميريك لابورت، وباو كوبارسي، ومارك كوكوريا، في بناء منظومة دفاعية صلبة قادت إسبانيا إلى استقبال هدف واحد فقط طوال البطولة، رغم مواجهة فرنسا بقيادة كيليان مبابي، والأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي. وهو أقل عدد من الأهداف يستقبله منتخب تُوج بكأس العالم، متفوقاً على فرنسا 1998 بقيادة فابيان بارتيز، وإيطاليا 2006 بقيادة جيانلويجي بوفون، وإسبانيا 2010 بقيادة إيكر كاسياس، إذ استقبل كل منها هدفين.