الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الجوع الشديد يهدد ثلثي سكان غزة بحلول نهاية العام

23 يوليو 2026 20:23 مساء | آخر تحديث: 24 يوليو 15:41 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الجوع الشديد يهدد ثلثي سكان غزة بحلول نهاية العام
icon الخلاصة icon
أكثر من ثلثي سكان غزة مهددون بجوع شديد لنقص تمويل المساعدات؛ تحسن سابق بسوء التغذية قد يضيع، و67% قد يتأثرون بحلول ديسمبر.
أكد مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، الخميس، أن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد، بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تقليص وكالات الإغاثة الإنسانية تدفقات المساعدات جراء نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي»، أن مستويات سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة ا«حماس» في أكتوبر/ تشرين الأول 2025. غير أن المرصد أشار في تقريره إلى أن هذا التحسن في الأوضاع بات مهدداً بالانتكاسة.
وذكر المرصد في التقرير، أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كافٍ لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسوّل، والبحث عن الطعام في القمامة.
وأضاف أن أكثر من 1.2 مليون شخص، نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرَّف بأنه «مستوى أزمة»، أو أسوأ، خلال الفترة الممتدة من منتصف إبريل/ نيسان إلى نهاية يونيو/ حزيران الماضي، وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ويتوقع أن يرتفع هذا العدد ليتجاوز 1.4 مليون شخص، أي 67% من سكان القطاع بحلول ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وتعتمد أغلبية سكان غزة على إمدادات المساعدات عقب الحرب التي اندلعت عام 2023، في ظل عمليات النزوح المتكررة والقيود الصارمة التي تفرضها إسرائيل على إيصال المساعدات.
غير أن إسرائيل أكدت أنها لا تفرض قيوداً على دخول الغذاء إلى غزة، مشيرة إلى أنها سهلت دخول أكثر من 1.8 مليون طن من المواد الغذائية إلى القطاع منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وضع هش

وكان «التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي» ذكر في ديسمبر/ كانون الأول أن أجزاء من غزة لم تعُد تعاني ظروف المجاعة، متراجعاً عن استنتاجه الذي أصدره في أغسطس/ آب، إلا أنه يحذر الآن من أن ذلك التقدم بات مهدداً مع بدء انخفاض كميات المساعدات.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف، ليصل إلى ستة آلاف امرأة فقط بين يناير/ كانون الثاني ومايو/ أيار من هذا العام.
ومن المرجح أن تنجم التخفيضات الإضافية في المساعدات عن نقص التمويل وضبابية الرؤية بشأن نشاط منظمات الإغاثة في القطاع.
ورفضت إسرائيل النتائج التي توصل إليها التصنيف في أغسطس/ آب، وظلت ترفض باستمرار الاتهامات الموجهة إليها بنهج سياسة التجويع في غزة، على الرغم من إقرارها بنقص الغذاء في ذلك الوقت. وذكرت إسرائيل سابقاً أنها سمحت بدخول مساعدات كافية إلى القطاع خلال الحرب.
ورفضت «وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق» المسؤولة عن الإشراف على تدفق المساعدات إلى غزة، تقرير التصنيف، ووصفته بأنه «متحيز»، وقالت: إن كميات كبيرة من المواد الغذائية والمياه والإمدادات الطبية دخلت غزة منذ وقف إطلاق النار، متهمة «حماس» بإنكار وتوزيع إمدادات المساعدات ونهبها.
وحذرت منظمات الإغاثة من أن غزة تواجه انهياراً غير مسبوق في شبكات المياه والصرف الصحي.
وقتلت إسرائيل في حربها التي شنتها على غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكثر من 73 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة