دبي: أحمد البشير
دخول 138 وجهة دون تأشيرة
حرية تنقل قياسية حول العالم
حافظت دولة الإمارات على صدارتها العالمية في مؤشر جوازات السفر لعام 2026 الصادر عن شركة «أرتون»، بعدما حلّ جواز السفر الإماراتي في المركز الأول عالمياً، باعتباره الأقوى من حيث حرية التنقل، متفوقاً على جوازات سفر دول كبرى، مثل فرنسا، وإسبانيا، وسنغافورة، وبلجيكا.
وبحسب التصنيف، يتيح جواز السفر الإماراتي لحامله السفر إلى 138 دولة من دون تأشيرة مسبقة، ودخول 44 دولة بتأشيرة عند الوصول، فيما يتطلب السفر إلى 16 وجهة فقط الحصول على تأشيرة مسبقة، ليحقق 182 نقطة على المؤشر العام.
وجاءت فرنسا وإسبانيا في المركز الثاني عالمياً مناصفة، بينما حلت سنغافورة، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، والدنمارك، والسويد، وهولندا، وفنلندا، وسويسرا، والبرتغال، واليونان، والنمسا، وماليزيا، والنرويج، وأيرلندا، في المركز الثالث، تلتها مالطا، وبولندا، والمجر، ولاتفيا، وكوريا الجنوبية، واليابان، في المركز الرابع.
ويعتمد المؤشر على ما يعرف بـ«درجة التنقل»، التي تقيس عدد الوجهات التي يمكن لحامل جواز السفر دخولها من دون تأشيرة، أو بتأشيرة عند الوصول، أو عبر تصريح سفر إلكتروني، أو تأشيرة إلكترونية مبسطة، ما يعكس سهولة حركة الأفراد عبر الحدود.
وأشار أرماند أرتون، مؤسس مؤشر جوازات السفر، إلى أن البيانات تظهر اتجاهاً عالمياً نحو زيادة اتفاقيات الإعفاء من التأشيرات، على الرغم من الاعتقاد السائد بأن القيود على السفر تتزايد، موضحاً أن عدداً متزايداً من الدول يوقع اتفاقيات تسمح بالتنقل من دون تأشيرة، ما يعزز قوة العديد من جوازات السفر حول العالم.
كما لفت التقرير إلى أن توسع استخدام التصاريح الإلكترونية والتأشيرات الرقمية، إلى جانب الاتفاقيات الثنائية والإقليمية، سيؤدي إلى زيادة سهولة التنقل الدولي، خلال السنوات المقبلة، مع استمرار التحول نحو أنظمة السفر الرقمية، وإجراءات الهجرة الذكية.
وبحسب التصنيف، يتيح جواز السفر الإماراتي لحامله السفر إلى 138 دولة من دون تأشيرة مسبقة، ودخول 44 دولة بتأشيرة عند الوصول، فيما يتطلب السفر إلى 16 وجهة فقط الحصول على تأشيرة مسبقة، ليحقق 182 نقطة على المؤشر العام.
وجاءت فرنسا وإسبانيا في المركز الثاني عالمياً مناصفة، بينما حلت سنغافورة، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، والدنمارك، والسويد، وهولندا، وفنلندا، وسويسرا، والبرتغال، واليونان، والنمسا، وماليزيا، والنرويج، وأيرلندا، في المركز الثالث، تلتها مالطا، وبولندا، والمجر، ولاتفيا، وكوريا الجنوبية، واليابان، في المركز الرابع.
ويعتمد المؤشر على ما يعرف بـ«درجة التنقل»، التي تقيس عدد الوجهات التي يمكن لحامل جواز السفر دخولها من دون تأشيرة، أو بتأشيرة عند الوصول، أو عبر تصريح سفر إلكتروني، أو تأشيرة إلكترونية مبسطة، ما يعكس سهولة حركة الأفراد عبر الحدود.
وأشار أرماند أرتون، مؤسس مؤشر جوازات السفر، إلى أن البيانات تظهر اتجاهاً عالمياً نحو زيادة اتفاقيات الإعفاء من التأشيرات، على الرغم من الاعتقاد السائد بأن القيود على السفر تتزايد، موضحاً أن عدداً متزايداً من الدول يوقع اتفاقيات تسمح بالتنقل من دون تأشيرة، ما يعزز قوة العديد من جوازات السفر حول العالم.
كما لفت التقرير إلى أن توسع استخدام التصاريح الإلكترونية والتأشيرات الرقمية، إلى جانب الاتفاقيات الثنائية والإقليمية، سيؤدي إلى زيادة سهولة التنقل الدولي، خلال السنوات المقبلة، مع استمرار التحول نحو أنظمة السفر الرقمية، وإجراءات الهجرة الذكية.