تواصلت الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان، أمس الأربعاء، بالتزامن مع دخول انتشار الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية يومه الثاني، ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق صيغة الإطار، فيما أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن لبنان سيواصل حشد الجهود السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب إسرائيلي كامل من الجنوب، في حين أعلنت إيطاليا أنها ستستضيف محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في الرابع من أغسطس المقبل.
فقد أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن نزع سلاح حزب الله ممكن في حال توفرت الإرادة السياسية الصادقة، وشدد على ضرورة توفر ثلاثة شروط لنزع سلاح حزب الله أولها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وتولي الجيش اللبناني السيطرة الكاملة على جميع المناطق، وتنفيذ برنامج إعادة إعمار تديره الدولة وحدها دون أي تدخلات خارجية. وشدد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري عقب قمة واشنطن على أن العبرة هي في تثبيت وقف إطلاق النار والانسحابات وهو ما لم يحصل حتى الآن، وأضاف بري بشأن كلام ترامب عنه بأنه سينضم إلى المسار عندما يرى التقدم الذي يحققه الاتفاق: يبدو أن ترامب يفهمني أكثر من اللبنانيين.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل حشد الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب إسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب اتفاق الإطار الذي وقعه البلدان. وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصل إليها صباحاً بمواكبة من الجيش: سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كل الأراضي اللبنانية.
من جانبه، بحث قائد الجيش اللبناني مع قائد العمليات الخاصة في القيادة المركزية الأمريكية جون بيشوب، عدداً من المواضيع العسكرية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين.
وأعلن وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني الأربعاء أن بلاده ستستضيف جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، برعاية أمريكية، في الرابع من أغسطس المقبل.
من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف بشكل متقطع مرتفع علي الطاهر في أطراف بلدة النبطية الفوقا، فيما شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على البلدة.. كما توغلت القوات الاسرائيلية باتجاه منطقة دوبيه في أطراف بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل، ووصلت الى محيط قلعة دوبيه الأثرية ووادي السلوقي، وقام الجنود بتفتيش المنازل. وكذلك نفذت هذه القوات عملية تفجير في بلدة كونين في قضاء بنت جبيل.