أعلنت السلطات الإسبانية أن حريق مدريد «في ذروته»، مؤكدة أنه من المستحيل إخماده، فيما أعلنت حالة الطوارئ الوطنية مع اندماج حريقين ضخمين على مشارف العاصمة.
وقال مسؤولون حكوميون إن حريقين اندمجا على مشارف العاصمة الإسبانية مدريد وإن حريقاً ثالثاً على وشك الانضمام إليهما.
وقال إنريكي مارتن، أحد النازحين من داخل مركز إيواء في سيبريروس بغرب مدريد، «كان عليّ أن أهرب من منزلي. كانت هناك كرة من النار. لو تأخرت خمس دقائق أخرى، لكانت قضت علينا جميعاً».
وبعد إعلان حالة الطوارئ الوطنية، وهي الأولى من نوعها في إسبانيا بسبب حرائق الغابات، تقرر توفير تمويل اتحادي لمواجهة الأزمة. وقالت إيسابيل دياس أيوسو رئيسة منطقة مدريد بعد إبلاغها صحفيين باندماج الحريقين «هذا أسوأ حريق غابات في تاريخ منطقتنا. إنها ظروف بالغة الخطورة تجمع بين درجات حرارة مرتفعة للغاية ورياح عاتية لا تهدأ».
وهذا هو العام الثاني على التوالي الذي تشهد فيه إسبانيا موسم حرائق مدمراً بشكل استثنائي.