اختبرت شركة بريطانية متخصصة في تكنولوجيا المحيطات، مسكناً جديداً تحت الماء سيغير طريقة استكشاف أعماق البحار، بعد تطوير كبسولة مصممة لإتاحة إقامة بشرية طويلة تحت سطح البحر. يحمل المشروع اسم «فانغارد»، وهو سكن أسطواني تحت الماء يبلغ طوله نحو 10.7 متر، طورته شركة «ديب» البريطانية، وتمكنت من نشره في قاع البحر قبالة سواحل جزر فلوريدا كيز، على عمق يقارب 17 متراً، ويبلغ قطره نحو 2.5 متر، يهدف إلى توفير بيئة تسمح للباحثين بالإقامة تحت الماء لفترات أطول وإجراء تجارب ودراسات مستمرة. دخل المسكن مرحلة التشغيل التجريبي واختبارات القبول البحرية، تمهيداً لاستقبال أول طاقم له خلال وقت لاحق من العام الجاري، حيث صُمم لاستيعاب أربعة رواد تحت الماء في مهام تستمر خمسة أيام أو أكثر، مع توفير مساحة للمعيشة والعمل وإجراء الأبحاث.
السكن من الداخل