حثّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السبت، المجتمع الدولي على تقديم الدعم لسوريا، خلال زيارته للبلاد التي تمر بمرحلة انتقالية بعد سنوات من الحرب والإطاحة بالرئيس بشار الأسد عام 2024.
وقال على منصة إكس «وصلتُ للتو إلى دمشق في زيارة تضامن. رسالتي واضحة: الأمم المتحدة تقف إلى جانب سوريا في هذه اللحظة المحورية، وأناشد المجتمع الدولي بذل قصارى جهده لدعم الشعب السوري».
وقال على منصة إكس «وصلتُ للتو إلى دمشق في زيارة تضامن. رسالتي واضحة: الأمم المتحدة تقف إلى جانب سوريا في هذه اللحظة المحورية، وأناشد المجتمع الدولي بذل قصارى جهده لدعم الشعب السوري».
أفادت وسائل الإعلام الرسمية أن غوتيريش التقى الرئيس أحمد الشرع في القصر الرئاسي، بعد زيارته المدينة القديمة في دمشق، حيث أظهرت صور وجوده في الجامع الأموي الشهير.
واستقبل وزير الخارجية السوري أسعد أسعد الشيباني غوتيريش والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي.
ولطالما حضّ المجتمع الدولي الشرع، منذ وصوله إلى دمشق، على بناء مؤسسات قوية وفاعلة وإرساء حكم يعزز التعددية وتشارك فيه جميع المكونات السورية.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، إن الأمين العام سيشدّد خلال الزيارة، على أن «الفرصة المتاحة راهنا لا تقتصر على التعافي من النزاع فحسب، بل تشمل كذلك إرساء دعائم لمستقبل سوريا، يتسمّ بمزيد من الاستقرار والشمول والازدهار لجميع السوريين».