كسر الممثل والمخرج التركي إزل أكاي صمته للمرة الأولى بعد توقيفه في إطار تحقيقات تتعلق بقضية مخدرات في ولاية بورصة، مؤكداً أنه أدلى بإفادته وغادر، وداعياً إلى عدم تصديق كل ما ينشر في وسائل الإعلام، مع التشديد على ضرورة انتظار ما ستسفر عنه المحاكمة قبل إصدار أي أحكام.
ونشر أكاي بياناً عبر حسابه على منصة إكس، بعد يومين من إعلان السلطات التركية توقيفه وشقيقه الموسيقي إرين كاظم أكاي خلال عملية أمنية قالت إنها أسفرت عن ضبط مزرعة منزلية لزراعة القنب، وكميات من الماريجوانا، ومعدات متخصصة للزراعة الداخلية داخل أحد المنازل في ولاية بورصة. بحسب صحيفة ديلي صباح.
أول تعليق بعد خروج أكاي
أكد أكاي أنه أدلى بإفادته في قسم الشرطة وغادر، معبراً عن دهشته من حجم التغطية الإعلامية التي رافقت القضية.
وقال إزل أكاي في بيانه: "أصدقائي، أدليت بإفادتي وغادرت، وقد اندهشت كثيراً من الأخبار التي انتشرت، أرجوكم لا تصدقوا كل خبر تشاهدونه في وسائل الإعلام، فمع الأسف أصبح هذا هو الواقع".
وأشار المخرج التركي إلى أن ما يتداول في بعض التقارير لا يعكس بالضرورة حقيقة ما يجري، مطالباً الجمهور بالتعامل بحذر مع المعلومات المنشورة إلى حين انتهاء الإجراءات القضائية.
أكاي ينفي ارتكاب أي جريمة
شدد إزل أكاي على عدم تورطه في أي مخالفة جنائية طوال حياته، داعياً إلى انتظار الفصل القضائي في القضية بدلاً من إصدار أحكام مسبقة.
وقال: "بوصفي شخصاً لم يتورط في أي جريمة طوال حياته، أنصحكم بانتظار نتيجة المحاكمة الجارية، وستعرفون عند انتهاء المحكمة لمن تعود المنازل المشار إليها، ولماذا تضخمت القضية، فكل ذلك ستعرفونه في نهاية المحاكمة".
وحملت هذه التصريحات أول رد مباشر من أكاي على الاتهامات التي صاحبت عملية توقيفه، إذ ذكرت وسائل إعلام تركية أنه صاحب سجلات إجرامية.
دعوة ساخرة من المخرج
اختتم أكاي بيانه برسالة حملت طابعاً ساخراً، داعياً متابعيه إلى الانشغال بقضايا أكثر أهمية من الجدل الدائر حوله.
وقال: "مع خالص محبتي، واصلوا الاهتمام بقضايا أكثر أهمية، وبالمناسبة، كل من يشعر بالفضول لرؤية منزلي فأهلاً به".
ماذا أعلنت السلطات التركية؟
كانت السلطات التركية قد أعلنت توقيف إزل أكاي وشقيقه إرين كاظم أكاي خلال مداهمة نفذتها قوات الدرك في قضاء إينه غول بولاية بورصة، عقب تحقيق استمر عدة أشهر.
وقالت السلطات إن عملية التفتيش أسفرت عن ضبط 22 نبتة قنب، و1144 غراماً من الماريجوانا، إضافة إلى نظام للتحكم في المناخ، وإضاءة فوق بنفسجية، ومعدات مختلفة قالت إنها استخدمت في إنشاء مزرعة منزلية لزراعة القنب داخل المنزل.
كما عثرت قوات الدرك، بمساعدة كلب بوليسي متخصص في كشف المخدرات، على كميات من الماريجوانا كانت مخبأة داخل أكياس وعبوات في الأدراج والخزائن، بينما أظهرت صور نشرتها السلطات غرفاً مجهزة بأنظمة تحكم في الحرارة والرطوبة قالت إنها استخدمت في الزراعة الداخلية.
التحقيقات مستمرة
خضع الشقيقان، بعد توقيفهما، لفحوص طبية شملت سحب عينات من الدم والشعر، قبل نقلهما إلى مقر الدرك لاستكمال التحقيقات والإدلاء بأقوالهما.
وفي الوقت الذي تمسك فيه أكاي ببراءته داعياً إلى انتظار نتائج المحاكمة، لم تصدر السلطات التركية أي إعلان بشأن انتهاء التحقيقات أو توجيه اتهامات رسمية نهائية، لتبقى القضية قيد النظر أمام الجهات المختصة.