في مشهد إنساني مؤثر، شاركت عملية «الفارس الشهم 3» في رسم الابتسامة على وجهي العروسين علاء وآية، بعدما فقدا عائلتيهما بالكامل خلال حرب غزة، وبقيا الناجيين الوحيدين، يحمل كل منهما جراح الفقد وذكريات الألم التي جمعتهما قبل أن يجمعهما الحب والزواج.
وسجل العروسان اسميهما ضمن قوائم «الناجي الوحيد» بعد أن فقد كل منهما أفراد أسرته بالكامل، لتتقاطع مأساتهما في رحلة قاسية، قبل أن تتحول إلى قصة أمل بدأت بفصل جديد عنوانه الزواج.
ولم تترك عملية «الفارس الشهم 3» العروسين يواجهان هذه اللحظة وحدهما، إذ حرصت على مشاركتهما فرحة الزفاف، وقدمت لهما هدية زواج، لتكون لهما سنداً وعائلة تحتضن فرحتهما، وتؤكد أن الدعم الإنساني لا يقتصر على تلبية الاحتياجات الأساسية، بل يمتد إلى ملامسة الجوانب النفسية والاجتماعية وبعث الأمل في النفوس.