أكدت الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن إدراج محمية «وادي الوريعة» ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، يمثل محطة تاريخية وإنجازاً دولياً يعكس الاهتمام البالغ الذي توليه الإمارات لحماية الطبيعة واستدامتها. وأشارت إلى أن هذا الاعتراف العالمي هو ثمرة رؤية الإمارات التي تضع حماية البيئة وصون الطبيعة في صميم سياساتها التنموية، لتواصل ترسيخ مكانتها كنموذج عالمي رائد في الإدارة البيئية المتقدمة.
وقالت: «نرفع أسمى آيات التهاني إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وشعب الإمارات بمناسبة هذا الإنجاز الوطني المشرف. إن هذا الاستحقاق العالمي للمحمية لم يكن ليتحقق لولا رؤيتهم الحكيمة ودعمهم اللامحدود ومتابعتهم الحثيثة لترسيخ مكانة الإمارة والدولة كنموذج رائد في الاستدامة البيئية».
وأضافت: «هذا الإنجاز الاستثنائي هو امتداد أصيل للنهج البيئي الراسخ الذي أرسى دعائمه الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. إن الحفاظ على الكائنات الحية والأنواع المهددة بالانقراض يمثل ركيزة أساسية في استراتيجيتنا الوطنية لتعزيز التنوع البيولوجي، وهو نهج يتوج اليوم عقوداً من العمل الدؤوب المبني على أحدث الدراسات، والأبحاث العلمية».