بن طوق: الإمارات تواصل تطوير منظومة تشريعية لدعم الشركات
توفر الدولة إطاراً تنظيمياً متقدماً ل«العائلية» يعزز استمراريتها
تأسست «سيلفورس الدولية» في دبي عام 1958 باسم «ساسا للتجارة»
أعلنت وزارة الاقتصاد والسياحة تسجيل شركة «سيلفورس الدولية ذ.م.م»، التابعة لمجموعة «راج»، والتي تتخذ من دبي مقراً رئيسياً لها، كأول شركة عائلية مملوكة لعائلة هندية يتم قيدها في السجل الموحد للشركات العائلية التابع للوزارة، وذلك في خطوة تعكس متانة البيئة التشريعية والتنظيمية للدولة وجاذبيتها المتزايدة للشركات العائلية العالمية.
وجرى تسليم شهادة قيد الشركة في السجل بحضور عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، والدكتور مصطفى ساسا، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة شركات «راج»، وذلك بعد استكمال الشركة جميع إجراءات التسجيل وفق المرسوم بقانون اتحادي رقم (37 لسنة 2022) بشأن الشركات العائلية.
وأكد عبدالله بن طوق المري أن هذه الخطوة تجسد نجاح السياسات الاقتصادية والتشريعية في تعزيز جاذبية أسواق الدولة للشركات العائلية من خلال توفير إطار تشريعي ومؤسسي متكامل يصب في استدامتها، ورفع كفاءتها المؤسسية، وضمان انتقالها السلس بين الأجيال وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة الإمارات وجهةً عالميةً للأعمال والاستثمارات الطويلة الأمد.
وقال بن طوق: «تواصل دولة الإمارات، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، ترسيخ بيئة تشريعية وتنظيمية متطورة تدعم نمو الشركات العائلية وتوسعها، باعتبارها شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية الاقتصادية ومحركاً رئيسياً للاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، مشيراً إلى أن الدولة وفرت إطاراً تنظيمياً متقدماً لتعزيز استمرارية هذه الشركات، وترسيخ حوكمتها، وضمان انتقالها السلس واستمراريتها بين الأجيال وفق أفضل الممارسات العالمية، ضمن بيئة أعمال تنافسية تتيح فرصاً واسعة للنمو والتوسع عبر أكثر من 2000 نشاط اقتصادي».
وأضاف: «يعكس انضمام أول شركة مملوكة لعائلة هندية إلى السجل الموحد للشركات العائلية مستوى الثقة العالية التي تحظى بها بيئة الأعمال الوطنية، ويؤكد مرونة الأطر القانونية الناظمة لعمل الشركات العائلية وقدرتها على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية، في وقت تسهم فيه هذه الشركات اليوم بنسبة 60% من الناتج المحلي الإجمالي، وتوظف نحو 80% من القوى العاملة، وتشكل ما يقارب 90% من إجمالي الشركات الخاصة في الدولة».
وقال الدكتور مصطفى ساسا، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة شركات «راج»: «يمثل حصول شركتنا على اعتماد وزارة الاقتصاد والسياحة كشركة عائلية، لتصبح أول شركة إماراتية تملكها أسرة هندية في دولة الإمارات تحصل على هذا الاعتماد، محطة مهمة في مسيرتنا الممتدة لعقود، وتجسيداً للبيئة الداعمة لنمو واستدامة الشركات العائلية في الإمارات. لقد كانت دولة الإمارات دائماً موطناً للفرص والنجاح، حيث أسهمت رؤيتها الاستشرافية وسياساتها الداعمة للأعمال في تمكين أعمالنا العائلية من بناء مسيرة ناجحة منذ عام 1958. كما نعرب عن خالص تقديرنا لوزارة الاقتصاد والسياحة على دعمها المستمر، وعلى إطلاق منظومة الشركات العائلية التي توفر إطاراً متكاملاً للحفاظ على إرث هذه الشركات، واستدامتها وانتقالها بين الأجيال، بما يعزز قدرتها على النمو والتوسع والمساهمة في مسيرة التنمية والازدهار التي يشهدها الاقتصاد الإماراتي».
توفر الدولة إطاراً تنظيمياً متقدماً ل«العائلية» يعزز استمراريتها
تأسست «سيلفورس الدولية» في دبي عام 1958 باسم «ساسا للتجارة»
أعلنت وزارة الاقتصاد والسياحة تسجيل شركة «سيلفورس الدولية ذ.م.م»، التابعة لمجموعة «راج»، والتي تتخذ من دبي مقراً رئيسياً لها، كأول شركة عائلية مملوكة لعائلة هندية يتم قيدها في السجل الموحد للشركات العائلية التابع للوزارة، وذلك في خطوة تعكس متانة البيئة التشريعية والتنظيمية للدولة وجاذبيتها المتزايدة للشركات العائلية العالمية.
وجرى تسليم شهادة قيد الشركة في السجل بحضور عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، والدكتور مصطفى ساسا، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة شركات «راج»، وذلك بعد استكمال الشركة جميع إجراءات التسجيل وفق المرسوم بقانون اتحادي رقم (37 لسنة 2022) بشأن الشركات العائلية.
وأكد عبدالله بن طوق المري أن هذه الخطوة تجسد نجاح السياسات الاقتصادية والتشريعية في تعزيز جاذبية أسواق الدولة للشركات العائلية من خلال توفير إطار تشريعي ومؤسسي متكامل يصب في استدامتها، ورفع كفاءتها المؤسسية، وضمان انتقالها السلس بين الأجيال وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة الإمارات وجهةً عالميةً للأعمال والاستثمارات الطويلة الأمد.
وقال بن طوق: «تواصل دولة الإمارات، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، ترسيخ بيئة تشريعية وتنظيمية متطورة تدعم نمو الشركات العائلية وتوسعها، باعتبارها شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية الاقتصادية ومحركاً رئيسياً للاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، مشيراً إلى أن الدولة وفرت إطاراً تنظيمياً متقدماً لتعزيز استمرارية هذه الشركات، وترسيخ حوكمتها، وضمان انتقالها السلس واستمراريتها بين الأجيال وفق أفضل الممارسات العالمية، ضمن بيئة أعمال تنافسية تتيح فرصاً واسعة للنمو والتوسع عبر أكثر من 2000 نشاط اقتصادي».
وأضاف: «يعكس انضمام أول شركة مملوكة لعائلة هندية إلى السجل الموحد للشركات العائلية مستوى الثقة العالية التي تحظى بها بيئة الأعمال الوطنية، ويؤكد مرونة الأطر القانونية الناظمة لعمل الشركات العائلية وقدرتها على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية، في وقت تسهم فيه هذه الشركات اليوم بنسبة 60% من الناتج المحلي الإجمالي، وتوظف نحو 80% من القوى العاملة، وتشكل ما يقارب 90% من إجمالي الشركات الخاصة في الدولة».
وقال الدكتور مصطفى ساسا، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة شركات «راج»: «يمثل حصول شركتنا على اعتماد وزارة الاقتصاد والسياحة كشركة عائلية، لتصبح أول شركة إماراتية تملكها أسرة هندية في دولة الإمارات تحصل على هذا الاعتماد، محطة مهمة في مسيرتنا الممتدة لعقود، وتجسيداً للبيئة الداعمة لنمو واستدامة الشركات العائلية في الإمارات. لقد كانت دولة الإمارات دائماً موطناً للفرص والنجاح، حيث أسهمت رؤيتها الاستشرافية وسياساتها الداعمة للأعمال في تمكين أعمالنا العائلية من بناء مسيرة ناجحة منذ عام 1958. كما نعرب عن خالص تقديرنا لوزارة الاقتصاد والسياحة على دعمها المستمر، وعلى إطلاق منظومة الشركات العائلية التي توفر إطاراً متكاملاً للحفاظ على إرث هذه الشركات، واستدامتها وانتقالها بين الأجيال، بما يعزز قدرتها على النمو والتوسع والمساهمة في مسيرة التنمية والازدهار التي يشهدها الاقتصاد الإماراتي».