أكَّد الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن مفهوم الأمن الغذائي في فلسفة الدولة لا يقتصر على تأمين احتياجات الحاضر فحسب، بل يمثل رؤية استشرافية تتجاوز الراهن لتجعل من العلم والابتكار أدوات رئيسية لصناعة منظومة مستدامة قادرة على مواجهة التحديات العالمية.
وأوضح أن هذه الفلسفة تسهم بشكل مباشر في تعزيز استدامة الموارد وترسيخ مكانة دولة الإمارات كنموذج عالمي ملهم في القدرة على بناء أمنها الغذائي باكتفاء ذاتي وجهود وطنية.
إلى الدور القيادي لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، في قيادة «هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية»، مؤكداً أن توجيهات سموه ترسم ملامح مستقبل جديد للقطاع من خلال التوسع في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لخدمة الأرض وحماية الموارد الطبيعية.
وأضاف أن هذه الرؤية الاستراتيجية أدت إلى الارتقاء بكفاءة القطاع الزراعي ومضاعفة قدراته الإنتاجية، مشدداً على أن دولة الإمارات تؤكد مجدداً أنها لا تنتظر المستقبل بل تصنعه، لتقدم للعالم أنموذجاً استثنائياً يجمع بين التنمية المستدامة والتطور التكنولوجي.