واصل عناصر الإطفاء الفرنسيون والإسبان جهودهم، أمس الأحد، للسيطرة على حرائق هائلة أجبرت أكثر من 325 ألف شخص على إخلاء منازلهم، لاسيما بالقرب من بوردو في جنوب غرب فرنسا، حيث باتت النيران على بعد نحو 15 كيلومتراً من المدينة.
وامتد حريق كبير في جيروند على الساحل الفرنسي المطل على المحيط الأطلسي، بسرعة كبيرة خلال الليل قبل الماضي، وأتى على منطقة تبلغ مساحتها 42 ألف هكتار، أي أكثر من مساحة باريس بأربع مرات. ويشتعل الحريق حالياً على بعد 15 كيلومتراً من منطقة بوردو الكبرى،
وفي منطقة بوردو التي تشتهر بكروم العنب، من المرجح جداً أن تكون عملية إجلاء المدنيين الأكبر في فرنسا في غير حالات الحرب، بحسب الحكومة. وصدرت أوامر جديدة ليلاً بإجلاء سكان عدد من مناطق هذه المدينة الكبرى التي يزيد عدد سكانها على 850 ألف نسمة.
يهدد الحريق الذي اجتاح المنطقة المحيطة بخليج أركاشون ضواحي منطقة بوردو الكبرى. وتم إجلاء نحو 220 ألف شخص منذ الأربعاء. وفي مقاطعة لاند المجاورة، أُجلي نحو 30 ألف شخص.
واستُدعي مساء السبت 1500 عسكري للمساعدة في مكافحة الحرائق.
وامتد الحريق في منطقة فار ليغطي مساحة إجمالية قدرها 4500 هكتار.
وتجتاح حرائق مدمرة إسبانيا أيضاً. وقال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز: إن عناصر الإطفاء يبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ السكان. وأشار إلى «ساعات عصيبة» تنتظر البلاد. وبات إجمالي مَن غادروا منازلهم في إسبانيا 75 ألف شخص. وأتت النيران على 25 ألف هكتار غرب مدريد. (وكالات)