تضع الشارقة تجربتها المتكاملة في الإنتاج الغذائي العضوي أمام المشاهد العربي، عبر الفيلم الوثائقي «حقول الغد»، الذي أنتجته هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون. ويرصد العمل تحول الرؤية التنموية إلى منظومة واقعية تجمع بين الزراعة المستدامة، والإنتاج العضوي، والابتكار العلمي، وتعزيز الأمن الغذائي.
وتعرض الهيئة الفيلم، الذي يوثق واحدة من أبرز التجارب الزراعية والتنموية في المنطقة، على شاشة تلفزيون الشارقة في جزأين، مدة كل منهما 45 دقيقة. يُعرض الجزء الأول الجمعة المقبل، الساعة 2:15 ظهراً، ويُعاد في اليوم نفسه 11 مساءً، ثم 2:20 صباح السبت. ويُعرض الجزء الثاني السبت 1 أغسطس/ آب المقبل، 2:15 ظهراً، ويُعاد في اليوم نفسه 11 مساءً، ثم 2:20 من صباح الأحد، بتوقيت الإمارات.
ويجسد الفيلم رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، في بناء منظومة غذائية متكاملة قائمة على الإنتاج العضوي الخالي من المواد الكيميائية والممارسات الضارة بالبيئة، والاستفادة من الموارد المحلية، وتوظيف أحدث التقنيات في خدمة الاستدامة وجودة الإنتاج.
وتعرض الهيئة الفيلم، الذي يوثق واحدة من أبرز التجارب الزراعية والتنموية في المنطقة، على شاشة تلفزيون الشارقة في جزأين، مدة كل منهما 45 دقيقة. يُعرض الجزء الأول الجمعة المقبل، الساعة 2:15 ظهراً، ويُعاد في اليوم نفسه 11 مساءً، ثم 2:20 صباح السبت. ويُعرض الجزء الثاني السبت 1 أغسطس/ آب المقبل، 2:15 ظهراً، ويُعاد في اليوم نفسه 11 مساءً، ثم 2:20 من صباح الأحد، بتوقيت الإمارات.
ويجسد الفيلم رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، في بناء منظومة غذائية متكاملة قائمة على الإنتاج العضوي الخالي من المواد الكيميائية والممارسات الضارة بالبيئة، والاستفادة من الموارد المحلية، وتوظيف أحدث التقنيات في خدمة الاستدامة وجودة الإنتاج.
منظومة متكاملة
أنتجت الهيئة الفيلم بالشراكة مع المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، ودائرة الزراعة والثروة الحيوانية بالشارقة، وهيئة تنفيذ المبادرات، وبلدية مدينة كلباء، ليقدم توثيقاً سينمائياً شاملاً لمراحل بناء هذه المنظومة وما تتضمنه من مشاريع زراعية وحيوانية متكاملة.
ويستعرض «حقول الغد» مكونات منظومة الإنتاج العضوي في الإمارة، بدءاً من تجربة زراعة القمح في البيئة الصحراوية، مروراً بإنتاج الحليب ولحوم الأبقار، وتربية الماعز الشامي القبرصي وفق أساليب تراعي أعلى المعايير العضوية، وصولاً إلى إنتاج الدواجن والعسل، والبيوت الزراعية الحديثة المخصصة لإنتاج الخضراوات والفواكه العضوية.
ويأخذ الفيلم المشاهد في رحلة تتجاوز حدود الإمارة، موثقاً مراحل اختيار أفضل السلالات والبذور التي أسهمت في تأسيس المشاريع العضوية، إذ ينتقل إلى الدنمارك لرصد عملية استقدام سلالة نادرة من الأبقار المنتجة لحليب«آ2، آ2» والتي تُربى وفق أعلى المعايير العضوية.
وشكلت هذه السلالة الأساس لإنشاء مزرعة مليحة للألبان، المسجلة في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية بوصفها الأكبر من نوعها في العالم، بما يعكس حجم الطموح الذي تقوده الشارقة لتطوير إنتاج غذائي محلي يتمتع بأعلى مستويات الجودة.
وينتقل فريق الفيلم إلى النمسا لتوثيق مراحل اختيار وجلب البذور التراثية «هيرلوم» غير المعدلة وراثياً، والتي تُزرع ضمن مشروع «غراس» التابع لمؤسسة «اكتفاء»، بهدف إنتاج الخضراوات والفواكه العضوية وتوفيرها للسوق المحلي. ويؤدي المشروع دوراً تعليمياً وتدريبياً إلى جانب دوره الإنتاجي، إذ يسهم في تدريب طلبة كلية الزراعة بجامعة الذيد على أساليب وتقنيات الزراعة العضوية، بما يدعم إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على تطوير القطاع الزراعي ومواصلة مسيرة الابتكار والاستدامة.
مشاهد ميدانية
يسلط الفيلم الضوء على أحدث التقنيات المستخدمة في الزراعة والإنتاج العضوي، والجهود العلمية والإدارية والهندسية التي أسهمت في تحويل رؤية الشارقة إلى مشاريع قائمة على أرض الواقع، من خلال لقاءات مع مسؤولين وخبراء ومهندسين زراعيين شاركوا في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ، كما يتضمن مشاهد ميدانية توثق مراحل الزراعة والحصاد والإنتاج، وتكشف تفاصيل العمل اليومي داخل المزارع والمنشآت الإنتاجية، بما يبرز حجم التطور الذي حققته الإمارة في بناء منظومة غذائية عضوية شاملة، تراعي البيئة وترتقي بجودة المنتجات المحلية.
**media[]**
فريق العمل
يضم فريق العمل المخرج الكندي العالمي بيتر فون بوتكامر، والمنتج الفني أشرف علي، فيما وضع الموسيقى التصويرية المؤلف الموسيقي العالمي مايكل ريتشارد بلاومان، ضمن تعاون إنتاجي جمع شركتي شرق للإنتاج الإعلامي الإماراتية و«Gryphon Productions Ltd» الكندية.
واستغرق إنتاج الفيلم نحو 9 شهور، تابع خلالها فريق العمل مختلف مراحل الزراعة العضوية والحصاد والإنتاج، إلى جانب توثيق الجهود العلمية والفنية والإدارية التي تقف خلف هذه المنظومة المتكاملة.