الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الإمارات بوصلة للثروات البريطانية المتنقلة عالمياً

27 يوليو 2026 16:23 مساء | آخر تحديث: 27 يوليو 16:38 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الإمارات بوصلة للثروات البريطانية المتنقلة عالمياً
icon الخلاصة icon
الإمارات مركز للثروات البريطانية: 10334 شركة بغرفة دبي، 5000 تعمل بالدولة و100 ألف بريطاني مقيمون؛ 72% يعودون خلال 60 يوماً
10334 شركة بريطانية عضو في غرفة تجارة دبي بنهاية مارس

100 ألف مواطن بريطاني يقيمون في الدولة

أكثر من 5,000 شركة بريطانية تعمل في الإمارات
تواصل دولة الإمارات تعزيز مكانتها كقاعدة رئيسية للثروات البريطانية المتنقلة، مع استمرار اعتماد رواد الأعمال والمستثمرين والعائلات البريطانية عليها كمركز للإقامة وإدارة الأعمال والاستثمارات، وفقاً لتحليل نشره يوجين زلوتين، الرئيس التنفيذي لشركة «فلامينغو كومبلاينس»، في موقع «أيه جي بي آي».
وأوضح زلوتين أن الإمارات تمثل نموذجاً متقدماً لـ«هيكلية التنقل» العالمية، حيث تجمع بين وجود قاعدة رئيسية للأعمال والإقامة، وشبكة واسعة من الفرص الاستثمارية، إلى جانب المرونة التي تتيح للعائلات الدولية إدارة مصالحها بين مختلف الأسواق المالية العالمية.
وأظهرت بيانات شركة فلامينغو كومبلاينس، المستندة إلى عينة تضم أكثر من 3500 عميل، قدرة المقيمين المرتبطين بالمملكة المتحدة على إدارة تحركاتهم الدولية بمرونة خلال فترات التغيرات الإقليمية، مع حفاظهم على ارتباط قوي بالإمارات كقاعدة رئيسية للإقامة والأعمال.
وبينما اختار بعض المقيمين التنقل مؤقتاً بين وجهات مختلفة، توجه 29% منهم مباشرة إلى المملكة المتحدة، فيما فضّل 52% وجهات أوروبية، بينما توزع الآخرون بين آسيا وأمريكا الشمالية ومناطق أخرى. كما زار نحو 40% أكثر من دولة واحدة ضمن ترتيبات سفر مرنة.
وأكدت البيانات أن نحو 72% من هؤلاء المقيمين عادوا إلى الإمارات أو سجلوا خططاً للعودة خلال 60 يوماً، ما يعكس استمرار مكانة الدولة كوجهة أساسية ومستقرة لحياتهم وأعمالهم.
وقال زلوتين: إن الإمارات أصبحت بالنسبة للعديد من المستثمرين البريطانيين المكان الذي تتركز فيه شركاتهم وعلاقاتهم المصرفية واستثماراتهم وشبكاتهم المهنية، ما يعكس قوة موقعها مركزاً اقتصادياً عالمياً.

10334 شركة بريطانية

كما أشار إلى النمو المتسارع في العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والمملكة المتحدة، موضحاً أن غرفة تجارة دبي سجلت 10,334 شركة بريطانية ضمن عضويتها النشطة بنهاية مارس، مقارنة بـ2,402 شركة في نهاية عام 2020، ما يعكس نمواً بأكثر من أربعة أضعاف خلال هذه الفترة.
كما تشير تقديرات الحكومة البريطانية إلى أن أكثر من 5000 شركة مسجلة في المملكة المتحدة تعمل في الإمارات، فيما يقيم 100 ألف مواطن بريطاني في الدولة، ما يعكس عمق العلاقات الاقتصادية والمجتمعية بين البلدين.
وبيّن زلوتين أن العديد من العائلات ذات الثروات العالمية تعتمد نموذجاً مرناً يقوم على وجود قاعدة أساسية في الإمارات، مدعومة بمساكن أو مصالح استثمارية في أسواق أخرى، وهو ما يمنحها قدرة أكبر على إدارة أعمالها وحياتها الدولية بكفاءة.
وأضاف أن البيانات السلوكية لعملاء «فلامينغو كومبلاينس» تظهر استمرار ارتباط المقيمين الدوليين بالإمارات، حيث يواصل العديد منهم متابعة متطلبات الإقامة والوجود القانوني في الدولة، إلى جانب الحفاظ على خطط السفر والعودة إليها.

خيار مفضل للمستثمرين

وأشار التقرير إلى أن قوة الاقتصاد الإماراتي، وتطور قطاع الخدمات المالية، وبيئة الأعمال المتقدمة، جعلت الدولة خياراً مفضلاً للمستثمرين الباحثين عن مركز إقليمي يتمتع بالاستقرار والقدرة على دعم الأعمال الدولية.
واختتم زلوتين قوله بأن التطورات الأخيرة عززت أهمية وجود قواعد أعمال مرنة حول العالم، إلا أنها لم تغير مكانة الإمارات باعتبارها المرتكز الرئيسي للثروات البريطانية المتنقلة ومركزاً عالمياً لإدارة الأعمال والاستثمارات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة