ارتفعت الأسهم الأمريكية الاثنين، بعدما أسهم انخفاض أسعار النفط في دعم شهية المستثمرين للمخاطرة، وسط تهدئة مؤقتة للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما يترقب المتعاملون أسبوعاً حافلاً بنتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
صعد مؤشر داو جونز 1.22 %، بينما ارتفع «إس آند بي 500» بنسبة 0.79 %، في حين صعد «ناسداك» 0.89 %.
وجاء تراجع النفط بعد انخفاض حدة المخاوف بشأن تصعيد عسكري في الشرق الأوسط، عقب توقف مؤقت للقتال بين واشنطن وطهران، إلا أن التوترات استمرت في مناطق أخرى، بعدما استهدفت أوكرانيا سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، ما دفع طهران إلى اتهام كييف بارتكاب «عمل عدائي وإجرامي».
ويتجه المستثمرون هذا الأسبوع إلى متابعة نتائج أرباح عدد من عمالقة التكنولوجيا، من بينها أمازون وأبل وميتا ومايكروسوفت، والتي ستساعد في تحديد اتجاهات السوق بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد نتائج مخيبة لشركة ألفابت الأسبوع الماضي.
وقال كين ماهوني، الرئيس التنفيذي لشركة «ماهوني آسيت مانجمينت» إن أكبر المخاطر تتمثل في استمرار الإنفاق المرتفع على الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن خفض الشركات لهذا الإنفاق قد يثير قلق الأسواق، ما يجعل القطاع أمام حالة من عدم اليقين.
كما يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب الأربعاء، وسط توقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في حين تسعر الأسواق احتمالاً لزيادة قدرها 0.25 نقطة مئوية في وقت قريب.
وتأتي هذه المكاسب بعد أسبوع صعب للأسهم الأمريكية، إذ تراجعت مؤشرات ستاندرد آند بورز 500 وناسداك وداو جونز الأسبوع الماضي بفعل ضغوط أسهم شركات الرقائق وتصاعد المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.