بدأت منافذ البيع في طرح الزي المدرسي المعتمد استعداداً للعام الدراسي الجديد 2026 2027، فيما بادر أولياء الأمور إلى شرائه لأبنائهم مبكراً، تجنباً للازدحام الذي يشهده الأسبوع الأخير من الإجازة الصيفية، وما قبل بدء العام الدراسي الذي يبدأ بدوام الهيئة التدريسية والإدارية بتاريخ 23 أغسطس، والطلاب 31 أغسطس.
يعيد موسم التجهيز طرح معادلة الكلفة التي تتكرر كل عام، إذ يجد أولياء الأمور أنفسهم أمام موازنة بين احتياجات أبنائهم والكلفة، في ظل تعدد الفئات العمرية واحتياجات كل مرحلة دراسية، وبين ارتفاع بعض الأسعار وثبات أخرى، وتوجهت أسر كثيرة إلى المحال لشرائه، وفق الفئات المختلفة، سواء كان رسمياً أو رياضياً، حيث تزداد ميزانيته مع زيادة عدد الأبناء الطلبة في الأسرة.
«الخليج» التقت عدداً من أولياء الأمور خلال جولة ميدانية داخل منافذ البيع، التي حرصت على تخصيص زوايا محددة ومجهزة، لطرح الزي مبكراً بأشكاله وأنواعه ومقاساته.
أسعار ثابتة
خلال جولة «الخليج»، تبين لها من مسؤولي منافذ البيع، أن سعر القميص المدرسي ثابت عند 47 درهماً لجميع الفئات العمرية، وللذكور والإناث دون تمييز. أما البنطال، فتختلف أسعاره بحسب العمر، إذ يبلغ 45 درهماً من 6 إلى 9 سنوات، ليرتفع إلى 51 درهماً من 10 إلى 14 سنة، ثم يصل إلى 58 درهماً من 14 إلى 16 سنة.
وفي ما يخص «المريول» المدرسي الخاص بالطالبات، فإن سعره يبدأ من 48 درهماً من 6 إلى 11 سنة، ليرتفع إلى 61 درهماً من 11 إلى 17 سنة، ثم يصل إلى 69 درهماً لفئة 18عاماً.
وأسعار الزي الرياضي: من 4 إلى 8 سنوات، للبنطال 45 درهماً، والقميص 30 درهماً، للذكور والإناث. وترتفع الأسعار قليلاً مع 10 إلى 13 سنة، حيث سعر البنطال 47 درهماً والقميص 36 درهماً، والأسعار نفسها من 13 إلى 14 سنة. ومن 15 إلى 16 سنة، 47 درهماً للبنطال و36 درهماً للقميص. وبالنسبة للجاكيتات المدرسية، فإن سعرها 48 درهماً من 4 إلى 14 سنة، ليرتفع إلى 58 درهماً من 15 إلى 18 سنة، للذكور والإناث.
وقال ولي الأمر حمد الحوسني، خلال وجوده داخل المحل لتجهيز مستلزمات أبنائه، إنه اشترى لابنته «مريولاً» مدرسياً وقميصاً وبنطلوناً، وبدلة رياضية واحدة، واشترى لابنه، بدلتين من الزي الرسمي، وطقماً رياضياً، وجاكيت لكل واحد من أبنائه، والكلفة تزداد مع زيادة عدد الأبناء، خاصة أن الشراء يكون من زيين إلى ثلاث لكل طالب للعام الواحد.
وأضاف، أن ابنته عمرها 14 عاماً، وابنه 10 أعوام، وبحسب الأسعار المعتمدة لهذه الفئات العمرية، فإن ما دفعه مقابل مستلزمات ابنته 297 درهماً، ولابنه 327 درهماً، وإذا ما أضيفت أسعار الأحذية المدرسية والأحذية الرياضية، فإنها ترتفع إلى 500 درهم للطالب الواحد، وإذا ما تم شراء زيين لكل طالب فإنها ترتفع إلى 1000 درهم. وأشار ولي الأمر أحمد الهاشمي، إلى أن تجهيز أبنائه للعام الدراسي الجديد يتطلب في العادة أكثر من زيارة للأسواق ومنافذ البيع، لتعدد الاحتياجات، مؤكداً أن أسعار هذا العام لم تشهد فروقاً كبيرة مقارنة بالعام الماضي.
استعدادات مبكرة
قالت مريم الشامسي، إحدى الأمهات، إنها لاحظت أسعار هذا العام قريبة جداً من أسعار العام الماضي، لذلك قررت شراء احتياجات أبنائها مبكراً، لأنها في السنوات السابقة واجهت صعوبة في الحصول على بعض المقاسات مع اقتراب موعد الدراسة. كما أن المحال تكون مزدحمة في الأيام الأخيرة. وأضافت: تجهيز أكثر من طفل للدراسة يرفع إجمالي المصروفات، خصوصاً إذا كانوا في مراحل مختلفة، لأن احتياجات كل منهم تختلف، لذلك أفضل أن أقسم المشتريات على أكثر من مرة، حتى لا تكون المصروفات كلها دفعة واحدة.