صدرت رواية «أحزان وحيد القرن» للكاتب والأكاديمي الأردني موسى برهومة عن المؤسسة العربية للداسات والنشر في بيروت، وجاءت لوحة الغلاف بريشة الفنان خلدون الداوود.
تُعاين الرواية التي تعد بمثابة «نوفيلا» في 80 صفحة من القطع المتوسط أحوال الكائن المعاصر وتمزقاته في إطار تأملي فلسفي ضمن طبيعة تهكمية.
وتحاول وفق أحداث متصاعدة تكثيف أحزان الإنسان وخيباته في أزمنة العزلة والقحط الوجداني، وسيطرة الممارسات البرغماتية المصلحية على العلاقات والتواصل.
وتستلهم من خلال شخصيات يطغى عليها عدم الرضا مقولة الفيلسوف الفرنسي سارتر: «الآخرون هم الجحيم».
وتظهر في الرواية ملامح محاكمة للأفكار التي تروض الإنسان وتجعله فرداً من قطيع وتجرده من خصوصيته.
ورغم مناخات السوادوية، تتمسك الرواية بالأمل الخلاق الذي يصنعه الكائن من أجل إعادة إنتاج انسجام ذاتي لا يكترث باسترضاء الآخرين.
وقال الكاتب فهمي جدعان في تقديم على الغلاف الخلفي للرواية: «ملحمة متمردة تنفجر في مباوحات قاسية عميقة وتتقلب بين أسئلة العقل المنطقي، ومطامع العقل الوجداني بين الرواقية والوجودية في ظل حكي بليغ ورؤى تثير التساؤل».
وتعد هذه الرواية الثالثة لبرهومة الحاصل على الدكتوراه في الفلسفة وأستاذ الإعلام في الجامعة الأمريكية في دبي بعد «حتى مطلع الشغف»، و«ضحكت تاني»، وله إصدارات نثرية وفي الفكر العربي المعاصر ومهارات الكتابة الإعلامية.
تُعاين الرواية التي تعد بمثابة «نوفيلا» في 80 صفحة من القطع المتوسط أحوال الكائن المعاصر وتمزقاته في إطار تأملي فلسفي ضمن طبيعة تهكمية.
وتحاول وفق أحداث متصاعدة تكثيف أحزان الإنسان وخيباته في أزمنة العزلة والقحط الوجداني، وسيطرة الممارسات البرغماتية المصلحية على العلاقات والتواصل.
وتستلهم من خلال شخصيات يطغى عليها عدم الرضا مقولة الفيلسوف الفرنسي سارتر: «الآخرون هم الجحيم».
وتظهر في الرواية ملامح محاكمة للأفكار التي تروض الإنسان وتجعله فرداً من قطيع وتجرده من خصوصيته.
ورغم مناخات السوادوية، تتمسك الرواية بالأمل الخلاق الذي يصنعه الكائن من أجل إعادة إنتاج انسجام ذاتي لا يكترث باسترضاء الآخرين.
وقال الكاتب فهمي جدعان في تقديم على الغلاف الخلفي للرواية: «ملحمة متمردة تنفجر في مباوحات قاسية عميقة وتتقلب بين أسئلة العقل المنطقي، ومطامع العقل الوجداني بين الرواقية والوجودية في ظل حكي بليغ ورؤى تثير التساؤل».
وتعد هذه الرواية الثالثة لبرهومة الحاصل على الدكتوراه في الفلسفة وأستاذ الإعلام في الجامعة الأمريكية في دبي بعد «حتى مطلع الشغف»، و«ضحكت تاني»، وله إصدارات نثرية وفي الفكر العربي المعاصر ومهارات الكتابة الإعلامية.