بعد أكثر من نصف قرن على انتهاء حكم عيدي أمين، ثالث رئيس لأوغندا إثر انقلاب عسكري عام 1971، يريد حفيده استعادة أمجاده لكن في حلبة الملاكمة.
ورحل عيدي أمين في 2003 عن 75 عاماً دون محاكمة وبعد 6 زيجات وأكثر من 60 ابناً وابنة، لكنه كان مهووساً بإسكتلندا وأطلق على نفسه لقب «آخر ملوك إسكتلندا»، وروت قصة مبنية على رواية حقيقية لطبيب إسكتلندي عام 1998 كواليس حكمه، وتحولت لفيلم حصد جوائز في 2006.
ويريد عزيز عبدول (25 عاماً) حفيد أمين استلهام قوة جده في الحلبة ليكون «أكثر الملاكمين شراسة»، عندما يواجه في غلاسكو الإسكتلندية الملاكم البريطاني دامار توماس مساء الأربعاء في ربع نهائي ألعاب كومونولث.
وسيحصل الفائز من النزال على مكان في نصف نهائي الألعاب، ما يعني ميدالية برونزية مضمونة، ويقول عبدول ملاكم الوزن الثقيل الملقب بـ«رينغو»: «سعيد جداً بمنازلة ملاكم بريطاني، لا أحد يعرف ما سيحصل في النزال، وكما يقول مايك تايسون، لا أحد لديه خطة حتى يتعرض للكمة في الوجه، كان جدي ملاكماً وإنجازاته تلهمني وأنا فخور جداً به. لسنا الآن في إفريقيا بل في أوروبا، وكما كان يقول جدي عليك أن تفوز بالضربة القاضية، وأملك لكمة أطلق عليها اسم (لكمة رينغو) لكنني لن أظهرها لكم إلا في الوقت المناسب. الأسود تسدد الدين لأسود، لا يمكن لأسد أن يسدد الدين لكلب أو بعير، الأسد يجب أن يمثل روحية الأسد، وأنا مقاتل حقيقي وابن أبي. أريد الميدالية الذهبية، وقدوتي هو مايك تايسون، إن فزت بالذهبية فسأكون في غلاسكو ملك إسكتلندا الجديد».