الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«فيفا» يعلن رسمياً عن أجمل هدف في المونديال

27 يوليو 2026 20:30 مساء | آخر تحديث: 27 يوليو 20:43 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
كابرال يسدد كرة الهدف الرائع
كابرال يسدد كرة الهدف الرائع
icon الخلاصة icon
فيفا يختار هدف سيدني لوبيش كابرال للأجمل بمونديال 2026 ضد الأرجنتين؛ تفوق بتصويت الجماهير وقصة صعوده من الفقر للنجومية
والدة كابرال أغمي عليها من الصدمة بعد الهدف «المجنون»
عاشق ميسي كان يستخدم أكياس القمامة كستائر في منزله
تُوِّج الهدف الرائع الذي سجله سيدني لوبيش كابرال لصالح الرأس الأخضر في شباك الأرجنتين ضمن دور الـ32 بجائزة «هيونداي»لأفضل هدف في بطولة كأس العالم 2026.
حسم سيدني لوبيش كابرال جائزة أجمل هدف في بطولة كأس العالم، وذلك بعد تسجيله هدفًا لا ينسى في شباك الأرجنتين، وذلك بتصويت الجماهير خلال الأيام الماضية.
وتُوِّج هذا الهدف بجائزة هيونداي لأفضل هدف في البطولة، متفوقًا على هدفي الأوزبكي إلدور شومورودوف والهايتي ويلسون إيسيدور، اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث على التوالي. وبذلك، انضم لوبيش كابرال إلى قائمة الفائزين بالجائزة،خلفًا لكل من ماكسي رودريغيز،ودييغو فورلان،وخاميس رودريغيز، وبنجامين بافارد،وريتشارليسون.
كابرال والذي اعترف قبل انطلاق المباراة بأنه يأمل بأن يتم التقاط بعض الصور له مع ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين، خطف الأنظار بهدفه الساحر بعد أن راوغ ماك أليستر،وسدد الكرة من الحافة الجانبية لمنطقة الجزاء بطريقة ملتفة لا تنسى باغتت إيميليانو مارتينيز حارس الأرجنتين.
وقال اللاعب، المولود لأبوين من أرخبيل الرأس الأخضر: في اللحظة التي راوغت فيها خصمي، رأيت فرصة سانحة، فقلت لنفسي: هيا نجرب.
وأضاف: أجيد التسديد بكلتا قدميّ. رأيت المساحة وكنت أستهدف الزاوية العليا. صوبت نحوها وسددت الكرة بقوة ودقة.
وتابع:عندما رفعت رأسي ورأيت الكرة تتجه نحو الزاوية العليا، قلت في نفسي: ماذا فعلت للتو؟ لم أصدق ما حدث. نظرت إلى زملائي، فإذا بالجميع يصرخون ويضعون أيديهم على رؤوسهم من شدة الفرحة. بدأت أركض من دون تفكير. ثم استوعبت أنني سجلت هدفًا رائعًا في كأس العالم. الجميع يحلم بالتسجيل في كأس العالم، لكن أن تسجل بهذه الطريقة، وفي هذا المستوى، أمام منتخب قوي كهذا، كان أمرًا لا يُصدق. كنت سعيدًا للغاية.

لحظة استثنائية

وشاهد 65 ألف متفرج في ميامي ستيديوم، إلى جانب الملايين الذين تابعوا المباراة حول العالم، تلك اللحظة الاستثنائية خلال المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين 3-2. وبينما كان كابرال يركض محتفلًا بجنون، فقدت والدته تيريزا وعيها.
وأوضح كابرال قائلًا:قبل المباراة، أخبرت والدتي وصديقتي أنني إذا سجلت هدفًا فسأركض نحوهما عبر الشاشة. وعندما وصلت، رأيت والدتي تبكي، لكنها لم تكن قد أدركت أصلًا أنني كنت أمامها. كان الجميع منشغلين بالاعتناء بها، لأنها أُغمي عليها لحظة تسجيلي الهدف.
وسبق أن أُغمي على والدة المدافع الفرنسي ليليان تورام بعدما شاهدت ابنها يسجل هدفه الثاني في شباك كرواتيا خلال نصف نهائي كأس العالم 1998، أماكابرال، فقد سار على خطى الظهير الفرنسي الآخر بنجامين بافارد، ليصبح ثاني لاعب يشغل هذا المركز، وهو أمر نادر في منافسة أفضل الأهداف، يفوز بالجائزة.
وكان من بين المصوتين له ظهير برازيلي آخر هو نجم ريال مدريد السابق مارسيلو. وقال اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا:بعد المباراة، تلقيت رسالة من مارسيلو. إنه أحد أكبر قدواتي. لطالما أعجبت به. إنه ظهير أيسر، يجيد اللعب بكلتا قدميه، ويتمتع بمهارة فنية رائعة.
وأضاف: أخبرني أنه صوّت لهدفي كأفضل هدف في البطولة. فقلت له: شكرًا جزيلًا لك! لا أعرف كيف أشكرك. أنا سعيد جدًا وممتن لأنك شاهدتني ألعب. فرد عليّ: كان من دواعي سروري مشاهدتك، فأنت لاعب رائع حقًا. عندها قلت في نفسي: يا إلهي! لم أصدق ما قرأته عندما وصلتني رسالته.

صعود مذهل

كان صعود لوبيش كابرال في عالم كرة القدم مذهلًا بقدر روعة هدفه. فقبل ثلاثة أعوام فقط، كان يلعب في دوري الدرجة الخامسة الألماني، ويستخدم أكياس القمامة كستائر مؤقتة في منزله. أما اليوم، فقد أضاف فصلًا جديدًا إلى قصته الملهمة، التي تحكي رحلة صعوده من الفقر المدقع إلى قمة المجد، بعدما تُوِّج بإحدى أرفع الجوائز الفردية في عالم كرة القدم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة