الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إيران ولبنان و«توسيع السلام».. ماذا يحمل نتنياهو إلى لقائه الثامن مع ترامب؟

28 يوليو 2026 09:02 صباحًا | آخر تحديث: 28 يوليو 10:41 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
إيران ولبنان و«توسيع السلام».. ماذا يحمل نتنياهو إلى لقائه الثامن مع ترامب؟
icon الخلاصة icon
لقاء نتنياهو وترامب الثامن يركز على حرب إيران وتوسيع السلام ولبنان وغزة، وسط توتر سابق ومساعٍ لإظهار وحدة قبيل الانتخابات
يجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، للمرة الأولى منذ بدء الحرب التي شنها بلداهما معاً على إيران، والتي تخللتها توترات في العلاقات بينهما.
وبلغت العلاقات بين الرجلين أدنى مستوياتها في إبريل/نيسان الماضي، خلال المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار الذي أُعلن لاحقاً بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه سقط تماماً منذ السابع من يوليو/تموز الجاري، مع عودة العمليات الحربية بين إيران والولايات المتحدة، التي بقيت إسرائيل بمعزل عنها.
ويتوقع أن تهيمن الحرب مع إيران على جدول أعمال اللقاء، في وقت تؤكد فيه واشنطن أنها ترغب في منح المسار التفاوضي مع طهران فرصة، وسيكون هذا اللقاء الثامن بين نتنياهو وترامب، منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض العام الماضي في ولاية ثانية.
وقال نتنياهو قبل مغادرته إسرائيل الاثنين: إن لقاءه مع ترامب «شرف كبير، لكنه أيضاً مسؤولية كبيرة».
وأضاف: «سنناقش القضايا المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها إيران، وبطبيعة الحال، هدفنا هو الحفاظ على أمننا، وكذلك توسيع دائرة السلام من حولنا».
ووجّه ترامب خلال فترة التوتر انتقادات حادة لحليفه الإسرائيلي، إذ وصفه في مقابلة صحفية بأنه «رجل صعب للغاية»، لأن القوات الإسرائيلية واصلت قصف لبنان بعنف، بينما كانت واشنطن تقود مفاوضات مع طهران لوقف الحرب، ما عرقل المفاوضات.
وكان ترامب قد أقرّ في وقت سابق بأنه وجّه له كلمات قاسية ونابية خلال اتصال هاتفي معه، وكان نتنياهو يقلّل من أهمية تلك الخلافات، حيث اعتبرها «اختلافات في النهج»، مؤكداً أن الطرفين يتفقان على أهداف الحرب.
ويتوقع أيضاً أن يتناول اللقاء الذي سيحاول خلاله الحليفان إظهار جبهة موحدة تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي رعته الولايات المتحدة ووقعته إسرائيل ولبنان الشهر الماضي، والذي لا تزال عملية تطبيقه تواجه صعوبات على الأرض.
واندلعت الحرب في لبنان بعد إطلاق «حزب الله» دفعة صواريخ على إسرائيل تضامناً مع إيران، وتوقفت العمليات العسكرية الإسرائيلية بعد توقيع الإطار، لكن إسرائيل لا تزال تحتل مساحات واسعة من جنوب لبنان.
وستتناول المحادثات الوضع في غزة، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إطلاق عملية إعادة إعمار القطاع المدمر.
فبعد نحو ثلاث سنوات من اندلاع الحرب التي شنتها إسرائيل، لا يزال الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية بالغ الصعوبة، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات يقول: إنها تستهدف مسلّحين.
لا خلاف جوهرياً
بالنسبة للخبير في العلاقات الدولية بالجامعة العبرية في القدس يوناتان فريمان، فإن الهدف الرئيسي من الزيارة هو نفي التقارير التي تحدثت عن فتور في العلاقات بين الحليفين.
وقال: «أعتقد أن القضية الأساسية هي إظهار للعالم، ولإيران، وكذلك للبنان وغيرهم، أنه لا يوجد أي قطيعة أو خلاف جوهري بين الولايات المتحدة وإسرائيل».
ويضيف: «نقاط التوافق بين الزعيمين أكثر بكثير من نقاط الخلاف».
ويرى فريمان أن أي خلاف بين ترامب ونتنياهو يرتبط بوسائل تحقيق الأهداف، مثل توقيت العمليات، أو شدتها، أو أهدافها المباشرة، وليس بالأهداف النهائية نفسها.
كما يرجّح أن يركّز ترامب بصورة أساسية على أولويتيه الإقليميتين، وهما إيران وتوسيع اتفاقات السلام، أكثر من تركيزه على القضية الفلسطينية التي يراها أقلّ أولوية.
وتأتي زيارة نتنياهو أيضاً قبل أشهر من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي يسعى خلالها إلى الفوز بولاية جديدة.
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع شعبية نتنياهو، في ظل استمرار الغضب الشعبي من إخفاق حكومته في منع هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة