«بي واي دي» و«سان غرو» فازا بعقود لتخزين الطاقة في محطة «راوند ذا كلوك»
الطلب على أنظمة تخزين طاقة البطاريات يرتفع بشكل كبير في السنوات الأخيرة
تشتدّ المنافسة بين شركات تخزين الطاقة الصينية في الشرق الأوسط، حيث فازت شركتا «بي واي دي» و«سان غرو باور سبلاي» بصفقة ضخمة كان من المتوقع أن تؤول إلى شركة «كالت» لبطاريات السيارات الكهربائية.
وأعلنت شركة «بي واي دي» المتخصصة في تصنيع السيارات الكهربائية والبطاريات، مطلع هذا الشهر تزويد مشروع «راوند ذا كلوك» للطاقة الشمسية، الذي تنفذه شركة مصدر الإماراتية للطاقة، بسعة تخزين طاقة تبلغ 11.275 جيجاوات/ساعة. وفي مايو/أيار الماضي، أعلنت شركة «سان غرو» عن فوزها بعقد لتوفير سعة تخزين طاقة تبلغ 7.5 جيجاوات/ساعة للمشروع نفسه.
ويمثل هذان العقدان، اللذان يبلغ مجموعهما 18.775 جيجاوات/ساعة، كامل سعة التخزين المخطط لها تقريباً للمشروع الذي يضم محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 5.2 جيجاوات وسعة تخزين بطاريات تبلغ 19 جيجاوات/ساعة.
ويقع المشروع في صحراء أبوظبي، وقد تم الكشف عنه العام الماضي كأول منشأة عالمية واسعة النطاق تجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات، وذلك لدعم استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 وأهداف الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وفقاً لموقع شركة الإمارات للمياه والكهرباء.
في يناير 2025، كان من المتوقع منح المشروع الضخم لشركة «كالت»، التي أبرمت حينها شراكة مع «مصدر» لإنتاج 19 جيجاواط/ساعة، باستثمار بلغ 6 مليارات دولار أمريكي.
وقال ييل تشانغ، المدير الإداري لشركة «أوتوموتيف فورسايت» للاستشارات: «باتت المنافسة حتمية في ظل توقعات كبار موردي البطاريات التي تركز على وجود محرك نمو جديد وسط المنافسة الشديدة في سوق بطاريات السيارات الكهربائية».
وأضاف تشانغ أن التكلفة عامل رئيسي، إذ تتطلب أنظمة تخزين الطاقة كثافة طاقة أقل ولكن بمستوى أمان أعلى ضمن قيود الميزانية، حيث تتوقع حتى الدول الغنية في الشرق الأوسط التحكم في تكاليفها.
وأعلنت شركة «بي واي دي» المتخصصة في تصنيع السيارات الكهربائية والبطاريات، مطلع هذا الشهر تزويد مشروع «راوند ذا كلوك» للطاقة الشمسية، الذي تنفذه شركة مصدر الإماراتية للطاقة، بسعة تخزين طاقة تبلغ 11.275 جيجاوات/ساعة. وفي مايو/أيار الماضي، أعلنت شركة «سان غرو» عن فوزها بعقد لتوفير سعة تخزين طاقة تبلغ 7.5 جيجاوات/ساعة للمشروع نفسه.
ويمثل هذان العقدان، اللذان يبلغ مجموعهما 18.775 جيجاوات/ساعة، كامل سعة التخزين المخطط لها تقريباً للمشروع الذي يضم محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 5.2 جيجاوات وسعة تخزين بطاريات تبلغ 19 جيجاوات/ساعة.
ويقع المشروع في صحراء أبوظبي، وقد تم الكشف عنه العام الماضي كأول منشأة عالمية واسعة النطاق تجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات، وذلك لدعم استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 وأهداف الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وفقاً لموقع شركة الإمارات للمياه والكهرباء.
في يناير 2025، كان من المتوقع منح المشروع الضخم لشركة «كالت»، التي أبرمت حينها شراكة مع «مصدر» لإنتاج 19 جيجاواط/ساعة، باستثمار بلغ 6 مليارات دولار أمريكي.
وقال ييل تشانغ، المدير الإداري لشركة «أوتوموتيف فورسايت» للاستشارات: «باتت المنافسة حتمية في ظل توقعات كبار موردي البطاريات التي تركز على وجود محرك نمو جديد وسط المنافسة الشديدة في سوق بطاريات السيارات الكهربائية».
وأضاف تشانغ أن التكلفة عامل رئيسي، إذ تتطلب أنظمة تخزين الطاقة كثافة طاقة أقل ولكن بمستوى أمان أعلى ضمن قيود الميزانية، حيث تتوقع حتى الدول الغنية في الشرق الأوسط التحكم في تكاليفها.