الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الطقس يهدد بـ«تأجيج الجحيم».. ساعات حاسمة لاحتواء حرائق إسبانيا وفرنسا الكارثية (فيديو)

28 يوليو 2026 12:13 مساء | آخر تحديث: 28 يوليو 12:56 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الطقس يهدد بـ«تأجيج الجحيم».. ساعات حاسمة لاحتواء حرائق إسبانيا وفرنسا الكارثية (فيديو)
يواجه عناصر الإطفاء في فرنسا وإسبانيا الثلاثاء ساعات حاسمة في جهودهم لاحتواء جحيم الحرائق المشتعلة، قبل تغيّر مرتقب في الظروف الجوية يهدد بتأجيج النيران.
واجتاحت الحرائق مساحات شاسعة من الغابات في البلدين، فأتت على منازل وممتلكات، وتسببت بإجلاء مئات آلاف الأشخاص الذين قصد بعضهم تلك المناطق لقضاء العطلة.

سحب رعدية

وكان الحريق لا يزال مشتعلاً قرب مدينة بوردو الفرنسية، متسبباً بتشكّل سحب رعدية ناريّة؛ وهي ظاهرة لم تشهدها فرنسا من قبل، وتتسبب بتوليد رياح وبعث بروق وزوابع قد تُشعل المزيد من النيران.
وفي محيط بوردو، انضمت الاثنين إلى قافلة سيارات الإطفاء جراراتٌ مزوّدة بشفرات لتسوية الأراضي، وشاحنات نقل صغيرة تجرّ خزانات مياه، بالإضافة إلى شاحنات لنقل الأخشاب، وقال المزارع كريستوفر بونون البالغ 25 عاماً: «نريد تقديم المساعدة، أودّ أن تبقى الطبيعة كما هي».
الطقس يهدد بـ«تأجيج الجحيم».. ساعات حاسمة لاحتواء حرائق إسبانيا وفرنسا الكارثية (فيديو)

ساعات حاسمة

وتتوقع الأرصاد الجوية أن تضرب موجات حر جديدة غرب أوروبا هذا الأسبوع، مع ارتفاع درجات الحرارة مجدداً في فرنسا اعتباراً من الثلاثاء، وفي إسبانيا اعتباراً من الأربعاء.
وقال وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا: إن الساعات المقبلة ستكون «حاسمة تماماً» للسيطرة على الحرائق المشتعلة غرب العاصمة مدريد.

أسابيع عصيبة في فرنسا

وفي فرنسا، تتركز الجهود على الحريق القريب من بوردو، وأعلنت أجهزة الإطفاء الثلاثاء أن الحريق لم يتسع خلال الليل، إذ تمكنت من التعامل مع عدد من البؤر المشتعلة مجدداً.
وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين، لدى زيارته غرفة إدارة الأزمات في مركز عمليات الإطفاء والإنقاذ في بوردو، من أن «الأسابيع المقبلة ستكون عصيبة، وعلينا أن نصمد».
الطقس يهدد بـ«تأجيج الجحيم».. ساعات حاسمة لاحتواء حرائق إسبانيا وفرنسا الكارثية (فيديو)
الطقس يهدد بـ«تأجيج الجحيم».. ساعات حاسمة لاحتواء حرائق إسبانيا وفرنسا الكارثية (فيديو)

خسائر كبيرة

واجتاحت الحرائق في محيط بوردو خلال الأيام الستة الماضية 42 ألف هكتار من الأراضي، ودمرت 240 منزلاً، وتسببت بإجلاء 220 ألف شخص.
وأعلن حاكم منطقة جيروند ليل الاثنين، أن «التعبئة لا تزال كاملة وشاملة، لا سيما عشية يوم من المتوقع أن يشهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، وانخفاضاً في مستويات الرطوبة»، مؤكداً أن الوضع «متقلّب للغاية ولا يمكن التكهن به».
وأشار ماكرون إلى احتواء حريق صغير في منطقة لاند المجاورة لجيروند، بعدما اجتاح 500 هكتار من الأراضي خلال 24 ساعة بحسب أجهزة الإطفاء، وتسبب بإجلاء 30 ألف شخص، محذراً رغم ذلك من أنه «لا يزال شديد الضراوة، وعلينا توخي الحذر الشديد خلال الساعات والأيام المقبلة».
وأضاف الرئيس الفرنسي، أن الوضع الحالي ناجم عن «ظروف التغير المناخي التي نعيشها».

دمار هائل

وفي إسبانيا، حيث تشتعل الحرائق في محيط مدريد، خلفت النيران دماراً هائلاً في المناطق الأكثر تضرراً؛ حيث شوهدت أشجار صنوبر متفحمة، وهياكل سيارات محروقة ومنازل باتت أنقاضاً.
ودمرت الحرائق 77 ألف هكتار من الأراضي في إسبانيا، فيما وصف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الحرائق بأنها «أقسى تعبير عن حالة الطوارئ المناخية».
وتوقعت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية موجة حر جديدة اعتباراً من الأربعاء وحتى نهاية الأسبوع، مع ارتفاع الحرارة إلى 42 درجة مئوية في شمال شرق البلاد و39 درجة في وسطها.
كما تتوقع الأرصاد الجوية الفرنسية مزيداً من الحر مصحوباً برياح جافة، مع ارتفاع الحرارة إلى 40 درجة اعتباراً من الثلاثاء.
يُذكر أنه احترق نحو 150 ألف هكتار من الأراضي في إسبانيا، و115 ألف هكتار في فرنسا منذ مطلع العام.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة