أسهم «سبيس إكس» تنخفض 50% منذ ذروتها منتصف يونيو
«تسلا» تتراجع 18% منذ إعلان أرباحها الأسبوع الماضي
الأسواق تعاقب ماسك وسط موجة بيع وتقلبات غير مسبوقة
كانت الأيام الثلاثين الماضية عصيبة جداً على إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم. فقد نزفت أسهم شركتي «سبيس إكس» و«تسلا» من إجمالي قيمتهما السوقية نحو 1.5 تريليون دولار منذ منتصف يونيو/حزيران، بعد انخفاض أسهم الأولى بنسبة تقارب 50% منذ ذروتها، وانخفاض أسهم «تسلا» بنسبة 18% منذ إعلان أرباحها الأسبوع الماضي.
وقد تزداد تقلبات الأسهم تعقيداً الأسبوع المقبل، استناداً إلى أسعار خيارات التداول التي سوف تتزامن مع إعلان شركة «سبيس إكس» أرباحها يوم الثلاثاء، وانتهاء فترة حظر التداول على أسهم الشركة بعد يومين.
وقد تزداد تقلبات الأسهم تعقيداً الأسبوع المقبل، استناداً إلى أسعار خيارات التداول التي سوف تتزامن مع إعلان شركة «سبيس إكس» أرباحها يوم الثلاثاء، وانتهاء فترة حظر التداول على أسهم الشركة بعد يومين.
أسعار الخيارات
وتشير أسعار الخيارات إلى تذبذب بنسبة 15% في سعر سهم «سبيس إكس» بعد إعلان الأرباح، مع تقلب ضمني يبلغ 122 في السهم، وهو أعلى من درجة تذبذب أسهم جميع شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 باستثناء «سانديسك»، التي انخفض سهمها 16% الثلاثاء، كما يُفعّل إعلان الأرباح فترة حظر التداول الخاصة بالشركة، والتي تسمح للمطلعين على بواطن الأمور ببدء بيع الأسهم قبل الفترة المعتادة البالغة 180 يوماً، وهذا يعني طرح أكثر من 900 مليون سهم، أو 20% من أسهمهم المحظورة، للتداول.
يمثل الحظر المبكر بعد يومين من إعلان الأرباح وضعاً معقداً لمتداولي الخيارات، الذين عادةً ما يتوقعون انخفاض التقلب الضمني للسهم بعد إعلان الأرباح، تُمثل الأرباح مخاطر متوقعة للمساهمين الذين غالباً ما يضطرون إلى التحوّط من مراكزهم، وبمجرد زوال هذه المخاطر -حتى في حال انهيار السهم- ينخفض التقلب عادةً.
بالنسبة لشركة «سبيس إكس»، يجب على المتداولين التساؤل: أيّهما يُمثل مخاطرة أكبر على السهم، هل هو أول إعلان للأرباح أم فترة حظر البيع؟ إذا أدت فترة حظر البيع إلى بيع المطلعين على بواطن الأمور لأسهمهم، فقد يعني ذلك استمرار ارتفاع درجة التقلب أو حتى ارتفاعه بعد إعلان الأرباح.
بالنسبة لشركة «سبيس إكس»، يجب على المتداولين التساؤل: أيّهما يُمثل مخاطرة أكبر على السهم، هل هو أول إعلان للأرباح أم فترة حظر البيع؟ إذا أدت فترة حظر البيع إلى بيع المطلعين على بواطن الأمور لأسهمهم، فقد يعني ذلك استمرار ارتفاع درجة التقلب أو حتى ارتفاعه بعد إعلان الأرباح.
التقلب الضمني
يبلغ التقلب الضمني لعقود «سبيس إكس» التي تنتهي صلاحيتها في 7 أغسطس 160 نقطة، وفقاً لبيانات من «ثنك أور سويم»، مقارنةً بـ55 نقطة لشركة «تسلا»، التي يتم تداولها حالياً بتقلب ضمني يبلغ 52 نقطة.
وقد حافظ متداولو «سبيس إكس» على تفاؤلهم إلى حد كبير طوال فترة الانخفاض، ويتم تداول خيارات الشراء أكثر من خيارات البيع يومياً، حيث اشترى المتداولون ما يقرب من 100,000 خيار شراء يوم الثلاثاء، مقارنةً بـ46,000 خيار بيع فقط.
مع ذلك، تتسع الفجوة بين المتداولين الصغار والكبار، حيث يميل الكبار إلى توخي الحذر، وكان عقد خيارات الشراء بسعر تنفيذ 330 دولاراً، الذي ينتهي يوم الجمعة المقبل، هو الأكثر تداولاً من حيث الحجم يوم الثلاثاء، إذ بلغت قيمة مشتريات المتداولين منه 770 ألف دولار عبر 21 ألف صفقة.
وبالنظر إلى حجم التداولات، لا تزال الصورة إيجابية، ولكن بشكل أقل حدة: فعقد خيارات الشراء بسعر تنفيذ 130 دولاراً أمريكياً، الذي ينتهي في نوفمبر، لم يُتداول سوى 5400 مرة، لكن بقيمة علاوة بلغت 8.7 مليون دولار.