تقديم 322,232 وجبة للنزلاء والمركز يلبي مختلف احتياجات المتعثرين
دبي: محمود الكومي
نظمت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب- دبي «إقامة دبي»، جولة ميدانية لممثلي وسائل الإعلام، في مركز «إيواء» بمنطقة العوير، للتعريف بمنظومة المركز وخدماته المتكاملة، والذي يعد مركزاً متكاملاً لرعاية الأشخاص الذين تعذر سفرهم إلى أوطانهم نتيجة ظروف مختلفة، وقد تم خلال الجولة الاطلاع على مرافق المركز وآليات عمله التي تجسد رؤية ونهج دبي في تحويل المبادئ الإنسانية إلى ممارسات مؤسسية مستدامة تنعكس آثارها على الأفراد والمجتمع، وذلك بحضور الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة، واللواء حارب محمد الشامسي هو نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي في قيادة شرطة دبي، واللواء خلف أحمد الغيث مساعد المدير العام لأذونات الدخول والإقامة، واللواء د.علي بن عجيف الزعابي مساعد المدير العام لمتابعة المخالفين والأجانب، وعدد من المسؤولين في إقامة دبي، يأتي ذلك في إطار التزامها بتعزيز نموذجها الحكومي القائم على ترسيخ قيم الإنسانية.
ويوفر مركز «إيواء» منظومة متكاملة من الرعاية والخدمات للمتعثرين حتى استكمال إجراءات مغادرتهم، من خلال فرق متخصصة تعمل على متابعة كل حالة، والتنسيق مع الجهات المعنية لاستكمال الوثائق والإجراءات المطلوبة. ويضم المركز تسع خدمات رئيسية تلبي مختلف احتياجات المتعثرين، تشمل الرعاية الصحية من خلال عيادات طبية متكاملة، والرعاية الاجتماعية والإنسانية، والعناية الشخصية، وحفظ الأمانات والمقتنيات الشخصية، والخدمات الأمنية، والبرامج التوعوية والترفيهية، وخدمات الإيواء والإعاشة، إضافة إلى التنسيق مع السفارات والقنصليات والجهات المختصة لإصدار وثائق السفر وتصاريح المغادرة، إلى جانب شركات متخصصة لإنهاء إجراءات السفر وصرف التذاكر والنقل ومغادرة الدولة، بما يسهم في تسريع استكمال إجراءات مغادرتهم.
وقد انعكس تكامل هذه المنظومة على حجم الخدمات التي قدمها المركز خلال النصف الأول من عام 2026، حيث استفاد من خدماته 11,696 شخصاً ممن تعذر عليهم استكمال إجراءات سفرهم، وخلال الفترة ذاتها، أصدر المركز 11,696 تذكرة سفر، ونسق مع القنصليات لإصدار 4,568 وثيقة سفر، كما أجرى 11,696 فحصاً طبياً أولياً، ووفر 1,906 زيارات طبية تخصصية، إلى جانب تقديم 322,232 وجبة للنزلاء، في مؤشرات تعكس تكامل منظومة الخدمات التي يقدمها المركز، وحرصه على تلبية مختلف احتياجات المتعثرين.
وأكد الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، أن النهج الإنساني الذي تتبناه دبي يشكل ركيزة أساسية في تطوير منظومة الخدمات الحكومية، انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الإنسان محور التنمية وأولوية العمل الحكومي.
وأضاف: «يجسد مركز «إيواء» لرعاية المتعثرين نموذجاً حضارياً يعكس قيم دولة الإمارات في التسامح والتكافل واحترام كرامة الإنسان، ويؤكد أن ما تنعم به دبي من أمن وأمان واستقرار لا ينعكس على مواطنيها والمقيمين فيها فحسب؛ بل يمتد ليشمل كل من وجد نفسه في ظروف استثنائية حالت دون عودته إلى وطنه. ونؤمن بأن الريادة الحقيقية تقاس بقدرة المؤسسات على خدمة الإنسان، وتقديم الدعم له في مختلف الظروف، بما يعزز مكانة دبي مدينة عالمية للعيش والعمل، ونموذجاً يحتذى في الخدمات الإنسانية».
1
من جانبه، أكد اللواء الدكتور علي بن عجيف الزعابي، مساعد المدير العام لقطاع متابعة المخالفين والأجانب في إقامة دبي، أن المركز يمثل منظومة تشغيلية متكاملة صممت لتقديم حلول عملية وسريعة للحالات الإنسانية، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى متابعة كل حالة منذ دخولها المركز وحتى مغادرتها الدولة.
وأضاف: «وقد صمم ليجمع مختلف الخدمات في مكان واحد، بما يختصر الإجراءات ويسرّع إنجازها، بدءاً من الرعاية الصحية والخدمات المعيشية، مروراً بمتابعة الإجراءات القانونية والتنسيق مع القنصليات لاستصدار وثائق السفر، وانتهاء بحجز الرحلات وإصدار بطاقات صعود الطائرة من داخل المركز. ويعمل فريقنا على معالجة التحديات التي تواجه المتعثرين بأعلى درجات الكفاءة، بما يضمن توفير تجربة إنسانية متكاملة تحفظ كرامتهم حتى مغادرتهم الدولة».
قيادات الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي