الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مؤسسة الـ20 مليار دولار تشعل حرباً أهلية بين «فيفا» و«يويفا»

29 يوليو 2026 09:36 صباحًا | آخر تحديث: 29 يوليو 10:24 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
مؤسسة الـ20 مليار دولار تشعل حرباً أهلية بين «فيفا» و«يويفا»
icon الخلاصة icon
مشروع «فيفا» لتأسيس شركة بـ20 مليار$ لخصخصة الحقوق يثير صداماً مع «يويفا» وغضباً أوروبياً؛ 15م£ لكل اتحاد وتصويت مارس المغرب

غضب أوروبي كبير من بيع كرة القدم مقابل المال

الصحافة الإنجليزية تصف قنبلة إنفانتينو في خصخصة البطولات بـ«النووية»

كل اتحاد وطني سيحصل على حصة من الشركة الجديدة بـ15 مليون إسترليني

أشعل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو شرارة حرب أهلية كروية وتسبب في حالة ارتباك في المشهد الكروي بمشروع الـ20 مليار دولار الذي يعني حرفياً خصخصة الفيفا وبطولاته ومنها كأس العالم.
وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء عن مشروع لإنشاء شركة تتولى إدارة أنشطته التجارية وتنظيم كأس العالم وبطولاته الأخرى وزيادة «التمويل المخصص لتطوير كرة القدم»، وذلك من خلال استقطاب مستثمرين خارجيين.
وأوضح فيفا في بيان أن إدارته تدرس فكرة جمع جميع الحقوق التجارية، بما في ذلك البث والرعاية وبيع التذاكر ومنح التراخيص... عبر إنشاء شركة فيفا فوروورد إنتربرايز.
وستعود المؤسسة الجديدة «فيفا فوروورد انتربرايز» (FFE) بالملايين على الاتحاد الدولي ورئيسه.
ووفق تقرير إعلامي، استشار إنفانتينو أشخاصاً مقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل تفجير قنبلته التي وصفت بـ«النووية» وأول المنتقدين كان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الذي لا تربطه علاقة ود مع رئيس الفيفا.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن «روح كرة القدم ليست أملاكاً للبيع خصوصاً مع غياب الشفافية عن هوية المستفيد مالياً من المشروع»، وطالب ستان كوليمور لاعب ليفربول السابق بانفصال «يويفا» عن «فيفا»، وقال: «قيمة يويفا أكبر من فيفا بـ10 أو 20 أو ألف مرة، فهي التي يتواجد فيها كبار النجوم والأندية والمدربين والحكام والجماهير الحاشدة».
وعلق الأسطورة الإنجليزي غاري لينيكر على حسابه في إنستغرام: «لم أعد أشعر بالصدمة من أي شيء»، مرفقة بإيموجي قيء، وكتب المقدم ريتشارد كيز: «كأس العالم ليست ملك إنفانتينو كي يبيعها»، فيما كشف مصدر في اتحاد الكرة الإنجليزي عن عدم علمه تماماً بخطة فيفا وأنه سمع بها لأول مرة بعد بيان الاتحاد الدولي لكرة القدم، لكن هذا يخالف ما ورد في التقرير عن اجتماع رئيس فيفا برؤساء الاتحادات الـ211 المنضوية تحته.

قيادة أمريكية

ومن المتوقع أن تقود شركة «Thrive» الأمريكية مجموعة المستثمرين الجدد لمؤسسة فيفا فوروورد انتربرايز (FFE) الجديدة التي ستدير العمليات التشغيلية في بطولات فيفا للرجال والسيدات، ومؤسس الشركة الأمريكية هو جوشوا كوشنر (41 عاماً) الشقيق الأصغر لصهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر، وسيشارك ضمن الصفقة مصرف جاي بي مورغان. وسيحصل كل اتحاد كرة من الأعضاء الـ211 على حصة من الكعكة بقيمة 15 مليون إسترليني لكل اتحاد، ويمكن لكل اتحاد الاحتفاظ بالحصة أو بيعها أو رفع عوائدها لمصلحته.
ووفق التقرير، سيصوت أعضاء فيفا على المشروع في مؤتمر فيفا المقبل في مارس في المغرب، وسيوقع المستثمرون على شرط السرية وستكون حصة الأسد في ملكية المؤسسة لفيفا، وفق صحيفة التايمز.
وسيرتفع راتب إنفانتينو في حال تمرير المشروع، ليعادل أجر رئيس رابطة كرة القدم الأمريكية NFL روجر غوديل.
ووفق التقرير، تم التوقيع على اتفاق حول شروط الترتيبات وأكد «فيفا» في بيانه «البدء في عملية الاستشارات منذ اجتماع إنفانتينو برؤساء الاتحادات في 18 يوليو الجاري»، وأن «الأولوية الآن لإطلاق الإمكانيات التجارية والفرص بعد نجاح مونديال 2026».

تفاعل عالمي

تفاعلت الصحافة العالمية مع المستجدات في أروقة زيوريخ وكتبت «ربما سنترحم على أيام بلاتر»، في إشارة لرئيس فيفا السابق سيب بلاتر الذي علق: «العلاقة الوثيقة بين رئيس فيفا والرئيس الأمريكي وصلت لأبعاد مالية وهذا يدمر الكرة جداً، لا أحد يملك الحق في بيع رياضتنا»، وعلق الكاتب الكروي هنري وينتر: «يجب إبعاد المستثمرين الذين لا علاقة لهم بالكرة عن أكبر جوائزنا الرياضية».
وحصل فيفا على المليارات من عقود البث التلفزيوني والتذاكر ومبيعات الاستضافة في المونديال الأخير وربما فتحت هذه العوائد شهية الأمريكيين في المشاركة مستقبلاً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة