الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«خليفة التربوية»: طرح فئة الذكاء الاصطناعي يعزز جودة التعليم

30 يوليو 2026 10:04 صباحًا | آخر تحديث: 30 يوليو 11:03 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«خليفة التربوية»: طرح فئة الذكاء الاصطناعي يعزز جودة التعليم
أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، أن إطلاق فئة «الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم» ضمن دورتها العشرين لعام 2027/2026، يمثل إضافة نوعية للمجالات والفئات المطروحة في هذه الدورة، إذ تعتبر هذه الفئة إحدى الركائز الأساسية التي تستند إليها الجائزة في تطوير رسالتها وأهدافها بصورة مستدامة وبما يواكب ما يشهده قطاع التعليم من تطور تقني وعلمي وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في تطوير بيئة التعلم بما ينعكس أثره الإيجابي على مختلف عناصر العملية التعليمية.
وقال حميد الهوتي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، إن الجائزة باعتبارها إحدى مؤسسات مؤسسة إرث زايد الإنساني، حريصة على قياس الأثر الإيجابي الذي يترتب على الفوز بها من قبل المؤسسات والأفراد على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية، إذ يعتبر هذا الأثر أحد المحاور الأساسية في تقييم جميع أعمال المرشحين للمجالات والفئات المطروحة في الجائزة خلال هذه الدورة.
وأوضح أن جميع المجالات والفئات المطروحة للدورة الحالية في الجائزة تستهدف نشر التميز في الميدان التعليمي على جميع المستويات المحلية والعربية والدولية، إذ طرحت الجائزة في هذه الدورة 10 مجالات موزعة على 18 فئة من بينها فئة الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم، وجاء طرح هذه الفئة تلبية لاحتياجات الميدان التعليمي ومواكبة للتطور الذي تشهده منظومة التعليم في جميع مراحلها وتعنى هذه الفئة بتكريم المبادرات والمشروعات التي تقدم حلولاً تربوية مبتكرة تسهم في تطوير منظومة التعليم والتعلّم، من خلال توظيف أحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، بما يعزز جودة التعليم، ويرتقي بأساليب التدريس والتقويم، ويحسن نواتج التعلّم، ويرفع كفاءة المؤسسات التعليمية.
وأضاف أن الفئة تستهدف الأفراد وفرق العمل والمؤسسات والطلبة، إضافة إلى مشروعات الذكاء الاصطناعي التعليمية، التي أثبتت من خلال التطبيق العملي خلال السنوات الثلاث الأخيرة قدرتها على إحداث أثر تعليمي مستدام ومدعوم بأدلة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، ويشترط أن يكون المشروع نابعاً من ابتكار أصيل وإسهام فكري وتربوي للمترشح، مع الالتزام بمبادئ الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، بما يشمل حماية الخصوصية، واحترام الملكية الفكرية، وضمان العدالة والشفافية، والمحافظة على النزاهة الأكاديمية.
وقال الهوتي إن إضافة فئة جديدة تعنى بمشاريع الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها تحقق قيمة مضافة مقارنة بالممارسات التقليدية، وتسهم في تعزيز التعليم والتعلم والمنظومة التعليمية، لافتاً إلى أنه تم تحديث معايير عملية التقييم لتشمل مجموعة من المعايير الرئيسية هي: الابتكار والأصالة، ووضوح الرؤية والأهداف، وجودة التصميم والتنفيذ، والأثر التعليمي الموثق، وكفاءة توظيف الذكاء الاصطناعي والابتكار التقني، والالتزام بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة، والاستدامة وقابلية التوسع، إضافة إلى فاعلية التقييم والمتابعة والتحسين المستمر.
وأوضح أن إطلاق هذه الفئة يأتي انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها العالمية في مجالي التعليم والذكاء الاصطناعي، من خلال تشجيع الابتكار، وتعزيز ثقافة التميز، وتحفيز تطوير حلول تعليمية رائدة تُحدث أثراً مستداماً في المؤسسات التعليمية والمجتمع، وتسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة ومرونة واستعداداً للمستقبل.
ولفت حميد الهوتي إلى أن الجائزة تستقبل جميع طلبات المرشحين عبر نظام الطلبات الإلكتروني ويتولى فريق متخصص الرد على الاستفسارات وتقديم الدعم التقني اللازم للمرشحين من داخل الدولة وخارجها، ويستمر قبول الطلبات حتى 31 ديسمبر المقبل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة