أعلنت دائرة البلديات والنقل، وهيئة أبوظبي للإسكان، زيادة الحد الأقصى لإجمالي المساحة الطابقية المسموح بها للبناء في مشروع الشويب لإسكان المواطنين إلى 900 متر مربع، بما يواكب احتياجات الأسر المواطنة وتطلعاتها المستقبلية، ويوفر خيارات سكنية أكثر مرونة واتساعاً، انسجاماً مع مستهدفات عام الأسرة في دولة الإمارات.
ويأتي هذا القرار في إطار مبادرات الدائرة الرامية إلى تعزيز الترابط الأسري خلال عام الأسرة في الدولة، وما يجسده من توجهات وطنية راسخة نحو دعم استقرار الأسرة، وترسيخ قيم التماسك الاجتماعي، والارتقاء بجودة الحياة باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية للتنمية المستدامة في أبوظبي.
وتتيح الزيادة الجديدة في مساحات البناء مرونة أكبر للأسر المستفيدة من وحدات مشروع الشويب في تصميم مساكنها وتطويرها بما يتناسب مع متطلباتها الحالية والمستقبلية، مع الالتزام بالاشتراطات التخطيطية المعتمدة، والحفاظ على الخصوصية، والطابع السكني، والهوية العمرانية للمنطقة.
وقال عبدالله محمد البلوشي، المدير العام لمركز التخطيط العمراني والتراخيص في دائرة البلديات والنقل: «تجسّد زيادة المساحة الطابقية في مشروع الشويب لإسكان المواطنين حرص دائرة البلديات والنقل على تطوير منظومة التخطيط العمراني بما يواكب تطلعات الأسر المواطنة، ويدعم الجهود الهادفة للارتقاء بجودة حياتها، انسجاماً مع مستهدفات عام الأسرة 2026».
وأضاف: «تؤكد هذه الخطوة التزام الدائرة بتبني سياسات واشتراطات تخطيطية أكثر مرونة واستجابة لمتطلبات المجتمع، بما يعزز استقرار الأسر ضمن بيئات سكنية متكاملة تراعي احتياجات الحياة العائلية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على أعلى معايير التنظيم العمراني، والتناسق المعماري، والمظهر العام».
وتواصل دائرة البلديات والنقل جهودها لإطلاق برامج ومبادرات نوعية تدعم نمط الحياة المتوازن والمستدام في إمارة أبوظبي، وتدعم البنية التحتية الاجتماعية بصفتها ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة.