الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بيرنهام يدعو إلى كتابة دستور للمملكة المتحدة

2 أغسطس 2026 19:04 مساء | آخر تحديث: 2 أغسطس 19:31 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
بيرنهام يدعو إلى كتابة دستور للمملكة المتحدة
icon الخلاصة icon
بيرنهام يدعو لدستور مكتوب بالمملكة المتحدة، وتعزيز اللامركزية، ونقل الصلاحيات والضرائب للأقاليم ضمن اتفاقية دستورية جديدة.
أيّد رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام، تبنّي دستور مكتوب للمملكة المتحدة التي، على النقيض من أغلبية الدول، لا تملك قانوناً أساسياً.
منذ تولّيه منصبه قبل أسبوعين فقط، جعل رئيس بلدية مانشستر الكبرى السابق من تعزيز اللامركزية أولوية لحكومته.
وقال بيرنهام، في نهاية هذا الأسبوع بشأن خططه لنقل الصلاحيات للسلطات الإقليمية والمحلية: «في نهاية المطاف، أعتقد أنّ هذا يمهّد الطريق لاتفاقية دستورية جديدة».
ودعا رئيس الوزراء إلى «مجموعة جديدة من المبادئ الواضحة بشأن كيفية إدارة هذا البلد»، مشدداً على الحاجة إلى دستور مكتوب، وهو إصلاح كان يدعو إليه قبل وصوله إلى داونينغ ستريت.
وأضاف بيرنهام: «من غير الطبيعي أن يضطر الناس إلى الدفاع عن أشياء أساسية.. وأن يحرم غياب الدستور الأقاليم من وسائل لاتخاذ إجراءات».
وتخضع المملكة المتحدة لمجموعة غير متجانسة من القوانين، وقرارات المحاكم القائمة على القانون العام والمعاهدات.
وتُعدّ فكرة الدستور المكتوب حديثة نسبياً في المملكة المتحدة. وكان رئيس الوزراء العمالي السابق غوردون براون (2007-2010) الذي تولى آندي بيرنهام، حقيبة وزارية في عهدة، من أوائل من دعوا إلى مثل هذا الإصلاح.
وقامت لجنة برلمانية بدراسة الخيارات المختلفة لوضع دستور كجزء من مراجعة مدتها خمس سنوات، خلصت في عام 2015 إلى عدم وجود إجماع واضح بهذا الشأن.
ومن المرجّح أن تتطلّب أي محاولة لوضع دستور بقيادة آندي بيرنهام، عدة سنوات من العمل، إضافة إلى تحقيقات ومشاورات عامة واسعة النطاق.
وأعلن رئيس الوزراء الجمعة، خططاً للسماح لرؤساء البلديات الإقليميين في إنجلترا بالاحتفاظ ببعض الضرائب التي يتم تحصيلها في مناطقهم، كجزء من خطته لنقل الصلاحيات في الدولة شديدة المركزية.
وقامت المملكة المتحدة التي تتكون من إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، بإصلاحات دستورية كبيرة في أواخر التسعينات، ما أدى إلى إنشاء برلمانات ذات صلاحيات مفوّضة في إدنبرة وكارديف وبلفاست.
غير أنّ إنجلترا لا تزال واحدة من أكثر الدول مركزية في أوروبا، رغم إنشاء العديد من المجالس الإقليمية والهيئات الأخرى على مدى العقد الماضي، وفقاً للخبراء.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة