قُتل ثمانية أشخاص بضربات إسرائيلية على قطاع غزة ليل الأحد، بحسب ما أفاد الدفاع المدني، وذلك رغم إعلان التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حركة "حماس" وانسحاب إسرائيل من القطاع، في حين أعلن الدفاع المدني الفلسطيني، السبت، إنجاز عملية بحث تم خلالها انتشال جثامين 112 شخصاً من تحت أنقاض منازل مدمرة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة
وأفاد مسؤولون في الدفاع المدني بغزة فجر الأحد، بأن مباني سكنية استُهدفت خلال الليل، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.
ومن بين الضحايا، قُتل رجل وزوجته مساء، وأُصيب آخرون بجروح، عندما قصفت مروحية عسكرية إسرائيلية شقة في جنوب دير البلح، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل.
وقُتل رجل مسنّ وطفل في هجوم آخر استهدف مبنى سكنياً غرب مدينة غزة، كما قتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل بضربة على مبنى سكني آخر شمال غرب خان يونس في جنوب القطاع.
وأفاد الدفاع المدني في وقت سابق السبت، بمقتل ثمانية أشخاص آخرين بضربات إسرائيلية استهدفت مستودعاً للأدوية والمستلزمات الطبية تابعاً لمستشفى شهداء الأقصى في القطاع.
وأفاد مسؤولون في الدفاع المدني بغزة فجر الأحد، بأن مباني سكنية استُهدفت خلال الليل، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.
ومن بين الضحايا، قُتل رجل وزوجته مساء، وأُصيب آخرون بجروح، عندما قصفت مروحية عسكرية إسرائيلية شقة في جنوب دير البلح، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل.
وقُتل رجل مسنّ وطفل في هجوم آخر استهدف مبنى سكنياً غرب مدينة غزة، كما قتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل بضربة على مبنى سكني آخر شمال غرب خان يونس في جنوب القطاع.
وأفاد الدفاع المدني في وقت سابق السبت، بمقتل ثمانية أشخاص آخرين بضربات إسرائيلية استهدفت مستودعاً للأدوية والمستلزمات الطبية تابعاً لمستشفى شهداء الأقصى في القطاع.
انتشال جثامين أطفال ونساء
وانتشل الدفاع المدني الفلسطيني جثامين 112 شخصاً من تحت أنقاض منازل مدمرة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
ونُفّذت العمليات على مدى أسبوعين تقريباً في منطقة سكنية، وفق بيان للدفاع المدني.
ومن بين القتلى 40 طفلاً و38 امرأة وسبعة أشخاص من ذوي الإعاقة.
من جهتها، أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأنها تدعم فرق الدفاع المدني في عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الجثث.
وقالت أماني الناعوق المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة: إن "البحث عن المفقودين وانتشال الجثامين قضية إنسانية بالغة الأهمية"، مشيرة إلى أن هذه العمليات تتطلب وقتاً ومعدات وتنسيقاً بين جهات عدة.
وأكد العقيد محمد أبو دان، المشرف العام على مشروع انتشال الجثث في الدفاع المدني، أن 157 جثة أخرى ما زالت مفقودة تحت أنقاض الموقع. كما وصف ظروف البحث الصعبة للغاية، حيث يتعين على الفرق البحث يدوياً عبر الكتل الخرسانية والهياكل المعدنية المنهارة.
ومنذ اندلاع الحرب أُفيد بفقدان آلاف الأشخاص في غزة، ويُعتقد أن جثث كثير منهم لا زالت تحت الأنقاض التي خلفها القصف الإسرائيلي.
ولا يزال من الصعب تحديد الحصيلة الدقيقة نظراً لحجم الدمار ومحدودية الوصول إلى العديد من المناطق.