تحوّل خلاف عائلي على مبلغ مالي لا يتجاوز 350 ليرة تركية، أي ما يعادل بين 7 و9 دولارات أمريكية، إلى جريمة طعن هزت مدينة سلقين في ريف إدلب الشمالي بسوريا، بعدما أقدمت امرأة على طعن شقيقتها الصغرى ثلاث مرات في الشارع، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين الأهالي.
وجاءت الحادثة عقب مشادة كلامية تطورت سريعاً إلى اعتداء بالسلاح الأبيض، وسط روايات متداولة أشارت إلى أن الخلاف ارتبط بالميراث، بينما أفادت معلومات أخرى بأن سببه مطالبة الجانية باسترداد مبلغ مالي كانت شقيقتها قد اقترضته ولم تسدده، بحسب وسائل إعلام سورية.
مشادة انتهت بالطعن
وقعت الجريمة في أحد شوارع مدينة سلقين، حيث بدأت بمشادة حادة بين الشقيقتين قبل أن تتطور إلى اعتداء مباشر، إذ وجهت المتهمة ثلاث طعنات لشقيقتها، ما استدعى نقل الأخيرة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وثق الجريمة، فيما تضاربت المعلومات بشأن الحالة الصحية للمصابة ومدى استقرارها بعد نقلها إلى المستشفى.
الأهالي تحفظوا على المتهمة
تمكن عدد من أهالي المنطقة من السيطرة على المتهمة في موقع الحادثة، قبل تدخل الشرطة التي ألقت القبض عليها في مدينة حارم المجاورة، وبدأت اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها تمهيداً لاستكمال التحقيقات.
وذكرت وسائل إعلام أن الشقيقتين تنحدران من قرية الجسر المكسور في ريف إدلب، وتعيشان مع عائلتيهما في مدينة سلقين، حيث تعاني الأسرة ظروفاً معيشية واقتصادية صعبة.