الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
دورته الأولى برعاية منصور بن زايد

«الوثبة للرطب» ينطلق اليوم ويستمر حتى 9 الجاري

3 أغسطس 2026 00:48 صباحًا | آخر تحديث: 3 أغسطس 00:52 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«الوثبة للرطب» ينطلق اليوم ويستمر حتى 9 الجاري
تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، تنطلق اليوم الاثنين فعاليات الدورة الأولى من مهرجان «الوثبة للرطب»، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث ويستمر حتى 9 أغسطس/ أب الجاري، ضمن مهرجان الشيخ زايد الصيفي بمنطقة الوثبة في أبوظبي.
ويمثل «الوثبة للرطب» المحطة الثالثة ضمن «موسم الرطب 2026»، بعد الدورة 22 من «ليوا للرطب» التي اختتمت في 23 يوليو، والدورة الأولى من «العين للرطب» التي اختتمت الجمعة الماضية، في امتداد يعكس تنوع البيئات الزراعية في إمارة أبوظبي، ويوسع فرص مشاركة المزارعين وعرض إنتاجهم وتبادل خبراتهم.
يأتي المهرجان في إطار جهود الهيئة الرامية إلى ترسيخ المكانة التاريخية لشجرة النخيل، وصون التراث الإماراتي المرتبط بها، ودعم أصحاب مزارع النخيل والفاكهة والمنتجات الزراعية المحلية، إلى جانب تعزيز الأمن الغذائي وتشجيع المزارعين على تحسين جودة الإنتاج وتطبيق أفضل التقنيات الزراعية.
ويستقبل المهرجان زواره يومياً من الساعة الرابعة عصراً حتى العاشرة مساءً، ويضم 18 مسابقة، خُصصت لها 240 جائزة بقيمة إجمالية تبلغ 5,677,000 درهم، تشمل مزاينات الرطب لمسابقات «نخبة أبوظبي للرطب» و«نخبة الوثبة للرطب»، وأصناف الخلاص وبومعان والخنيزي والشيشي واللولو والفرض والزاملي، فضلاً عن مسابقتي «خرايف البيت» و«أكبر عذج»، ومسابقات المانجو والليمون والتين بفئاتها المختلفة.
ويشمل المهرجان فعاليات «مخيم الوثبة الصيفي» الذي تستمر أنشطته حتى 23 أغسطس وتقدم من خلاله هيئة أبوظبي للتراث تجربة تراثية تجمع بين التعلم والترفيه من خلال خمسة أركان رئيسية هي: «المجلس»، و«ركن الحرف»، و«فوايل»، و«تحدي الهدد»، و«الميدان»، وتقدم الأركان برامج في سنع المجالس والقهوة، والحرف التقليدية، والمطبخ الإماراتي، والتجارب الرقمية التراثية، والفنون الأدائية، والألعاب الشعبية، ويهدف المخيم إلى تعريف الأطفال والناشئة بالتراث الإماراتي وقيمه وعاداته، وتعزيز الهوية الوطنية، وتنمية المهارات اليدوية والمعرفية، وتشجيع ممارسة الموروث والمشاركة فيه ونقله بين الأجيال.
ويمنح المهرجان أصحاب المزارع والحدائق المنزلية فرصة لعرض أفضل إنتاجهم وتبادل الخبرات، فيما تعزز البرامج الصيفية حضوره المجتمعي من خلال تعريف الأجيال الجديدة بالموروث الإماراتي وتنمية مهاراتهم، وترسيخ ارتباطهم بالنخلة وما تمثله من قيمة راسخة في التراث والهوية الوطنية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة