أعلنت قطارات الاتحاد، المطور والمشغل لشبكة السكك الحديدية الوطنية الإماراتية، تحقيق مؤشرات إيجابية خلال الأسابيع الأولى من بدء تقديم خدمات قطار الركاب، حيث تم بيع أكثر من 70 ألف تذكرة، في انعكاس للإقبال المتزايد من الركاب على تجربة القطار كخيار جديد ومريح للتنقل بين مدن ومناطق الدولة.
وتعكس هذه المؤشرات تزايد اعتماد الركاب على القطار كوسيلة تنقّل مريحة وموثوقة ومناسبة لرحلاتهم المختلفة، سواء للتنقل مع العائلة، أو التنقل للعمل، أو قضاء عطلة نهاية الأسبوع، أو اكتشاف وجهات جديدة داخل الدولة.
وتعكس هذه المؤشرات تزايد اعتماد الركاب على القطار كوسيلة تنقّل مريحة وموثوقة ومناسبة لرحلاتهم المختلفة، سواء للتنقل مع العائلة، أو التنقل للعمل، أو قضاء عطلة نهاية الأسبوع، أو اكتشاف وجهات جديدة داخل الدولة.
التخطيط المسبق للرحلات
أظهرت بيانات الحجز أن الركاب يحجزون رحلاتهم بمتوسط 12 يوماً مسبقاً، بما يعكس ثقة متنامية بالخدمة وحرصاً على إدراج القطار ضمن خطط التنقل. فاليوم، لا يقتصر اهتمام العملاء على تجربة القطار للمرة الأولى؛ بل بدأ العديد منهم في اختيار مواعيد رحلاتهم وترتيب خططهم العائلية والعملية والترفيهية بناء على خدمات قطارات الاتحاد.
وقالت عزة السويدي، المدير التنفيذي للعمليات في شركة قطارات الاتحاد: «ما نشهده حالياً لا يقتصر على إقبال الركاب على تجربة القطار بدافع الفضول فقط؛ بل يعكس بداية اعتماده ضمن خططهم للتنقل داخل الدولة».
وأضافت: «إن قيام الركاب بحجز رحلاتهم قبل ما يقارب أسبوعين يعكس الثقة المتنامية بخدماتنا، ويؤكد أن قطار الركاب بدأ يرسخ حضوره كخيار مريح وموثوق يواكب مختلف احتياجاتهم».
وقالت عزة السويدي، المدير التنفيذي للعمليات في شركة قطارات الاتحاد: «ما نشهده حالياً لا يقتصر على إقبال الركاب على تجربة القطار بدافع الفضول فقط؛ بل يعكس بداية اعتماده ضمن خططهم للتنقل داخل الدولة».
وأضافت: «إن قيام الركاب بحجز رحلاتهم قبل ما يقارب أسبوعين يعكس الثقة المتنامية بخدماتنا، ويؤكد أن قطار الركاب بدأ يرسخ حضوره كخيار مريح وموثوق يواكب مختلف احتياجاتهم».
إقبال مختلف فئات الركاب
شهدت مرحلة التشغيل التمهيدي إقبالاً من مختلف فئات الركاب، بما في ذلك العائلات، وركاب أغراض العمل، والمدارس، وركاب الترفيه وأصحاب الهمم، بما يعكس قدرة القطار على تلبية احتياجات متنوعة للتنقل داخل الدولة.
تنوع فئات الركاب
وفي هذا الصدد، قالت عذراء المنصوري، المدير التنفيذي للقطاع التجاري في شركة قطارات الاتحاد لخدمات الركاب: «من أكثر الجوانب المشجعة خلال الأسابيع الأولى هو تنوع فئات الركاب الذين اختاروا القطار لرحلاتهم داخل الدولة».
وأضافت: «هذا التنوع يعكس أن قطار الركاب بدأ يجد مكانه كخيار مريح وموثوق لمختلف احتياجات التنقل، سواء للتنقل مع العائلة، أو لأغراض العمل، أو للرحلات التعليمية والترفيهية، أو لاكتشاف وجهات جديدة في دولة الإمارات».
وأضافت: «هذا التنوع يعكس أن قطار الركاب بدأ يجد مكانه كخيار مريح وموثوق لمختلف احتياجات التنقل، سواء للتنقل مع العائلة، أو لأغراض العمل، أو للرحلات التعليمية والترفيهية، أو لاكتشاف وجهات جديدة في دولة الإمارات».
تطوير الخدمة تدريجياً
مع استمرار مرحلة التشغيل التمهيدي، ستواصل قطارات الاتحاد تطوير خدماتها تدريجياً بما يتماشى مع مستويات الطلب، مع الحفاظ على تركيزها على السلامة والموثوقية وتجربة الركاب.
وستستمر الشركة في متابعة أنماط الحجز والتنقل، وتوفير سعة إضافية عند الحاجة، والبناء على مؤشرات الإقبال التي شهدتها الخدمة بين العائلات، والركاب لأغراض العمل، والمدارس، وركاب الترفيه، وأصحاب الهمم.
وتتطلع قطارات الاتحاد إلى مواصلة توسيع شبكة قطار الركاب، حيث من المقرر افتتاح محطتي دبي والذيد في 30 سبتمبر 2026، تليهما محطتا ليوا ومدينة زايد في 30 نوفمبر 2026، والمحطات المتبقية في منطقة الظفرة في 30 ديسمبر 2026، ثم محطة الشارقة في 30 مارس 2027، بما يعزز الربط بين الأفراد والوجهات والفرص في مختلف أنحاء دولة الإمارات.
وستستمر الشركة في متابعة أنماط الحجز والتنقل، وتوفير سعة إضافية عند الحاجة، والبناء على مؤشرات الإقبال التي شهدتها الخدمة بين العائلات، والركاب لأغراض العمل، والمدارس، وركاب الترفيه، وأصحاب الهمم.
وتتطلع قطارات الاتحاد إلى مواصلة توسيع شبكة قطار الركاب، حيث من المقرر افتتاح محطتي دبي والذيد في 30 سبتمبر 2026، تليهما محطتا ليوا ومدينة زايد في 30 نوفمبر 2026، والمحطات المتبقية في منطقة الظفرة في 30 ديسمبر 2026، ثم محطة الشارقة في 30 مارس 2027، بما يعزز الربط بين الأفراد والوجهات والفرص في مختلف أنحاء دولة الإمارات.