كشف إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء، أنه في كانت درجة حرارة الهواء 45°م، فإن درجة حرارة الأسفلت قد تكون أعلى بكثير، حيث إنه عند درجة حرارة 50°م، تتراوح درجة حرارة الأسفلت المعرض للشمس المباشرة، وقت الظهيرة، من 80–90°م، ودرجة الحرارة داخل السيارة المغلقة المعرضة للشمس المباشرة بعد قرابة ساعة تتراوح من 70–80°م، أما الأسطح داخل السيارة فقد تبلغ 90–95°م.
وتفصيلاً، أوضح ل«الخليج» أنه بشكل تقريبي في الظل، قد تكون حرارة الأسفلت بين 45 و55°م، وتحت الشمس المباشرة قد تصل إلى 65–80°م، إلا أنه في الأيام شديدة الإشعاع الشمسي قد تتجاوز 80°م في بعض المواقع، ذلك عند حرارة هواء 45°م، من الشائع أن تكون حرارة سطح الأسفلت نحو 70–75°م، وقد تزيد أو تنقص حسب 4 عوامل، هي: شدّة أشعة الشمس، ووقت القياس (تكون الأعلى عادة بين الظهر والعصر)، لون الأسفلت (الأسود يسخن أكثر)، سرعة الرياح، والرطوبة.
وتابع: إذا كانت درجة حرارة الهواء 45°م وكانت السيارة مغلقة بالكامل وتقف تحت أشعة الشمس المباشرة، فإن درجة الحرارة داخلها بعد ساعة واحدة قد تصل تقريباً إلى 65–75°م في الهواء داخل المقصورة،
أما الأسطح الداخلية المعرّضة للشمس مباشرة (مثل لوحة القيادة والمقاعد وعجلة القيادة)، فقد تصل إلى 80–95°م أو أكثر، وعند هذه الدرجات، يمكن أن تصبح الأسطح ساخنة بما يكفي للتسبب بحروق جلدية خلال ثوانٍ، كما تشكل الحرارة خطراً كبيراً على الأطفال، والحيوانات الأليفة، أو أي شخص يُترك داخل السيارة، حتى لفترة قصيرة، كما أنه عند الدخول إلى السيارة في هذه الظروف قد تؤدي الحرارة الشديدة للهواء والأسطح إلى زيادة ضيق التنفس، وتسريع ضربات القلب، والإعياء، ومن أجل تجنب ذلك،
الحرص على فتح الأبواب أو النوافذ لمدة لا تقل عن 30 ثانية لتجديد الهواء، وطرد جزء من الحرارة والهواء الحار داخلها.