الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ختام البرنامج الصيفي في ندوة الثقافة والعلوم

نادي الإمارات العلمي يعزز جاهزية الشباب لمهن المستقبل

3 أغسطس 2026 14:56 مساء | آخر تحديث: 3 أغسطس 15:19 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
البستكي والقاسم مع المشاركين في البرنامج خلال حفل الختام
البستكي والقاسم مع المشاركين في البرنامج خلال حفل الختام
icon الخلاصة icon
اختتام برنامج صيفي 2026 لنادي الإمارات العلمي بمشاركة 335 طالباً و20 ورشة لتعزيز مهارات المستقبل والإبداع والابتكار وفق نحن الإمارات 2031
- د. عيسى البستكي: الإبداع والخيال والتفكير النقدي عناصر التميز
اختتم نادي الإمارات العلمي، التابع لندوة الثقافة والعلوم، الأحد، فعاليات برنامجه الصيفي لعام 2026، في حفل احتفى بمخرجات شهر كامل من التدريب والابتكار، بحضور د.عيسى البستكي، رئيس النادي، ود.صلاح القاسم، المدير الإداري للندوة.
واستهل الحفل بافتتاح المعرض العلمي المصاحب، الذي عرض حصيلة أعمال الطلبة ومشروعاتهم التطبيقية في مجالات متعددة، بما عكس المستوى العلمي والمهاري الذي اكتسبه المشاركون خلال البرنامج.
وشهد البرنامج الصيفي لهذا العام مشاركة 335 طالباً وطالبة، منهم 182 طالباً و153 طالبة، خلال الفترة من 5 يوليو/تموز الماضي إلى 2 أغسطس/آب الجاري، على مدى أربعة أسابيع، بواقع أسبوعين للبنين ومثلهما للبنات، وجمع بين التأهيل النظري والتطبيق العملي، في إطار رؤية النادي الرامية إلى إعداد جيل يمتلك مهارات المستقبل ويواكب التحولات المتسارعة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وقدم النادي خلال البرنامج 20 ورشة علمية متخصصة، و200 محاضرة تدريبية، بإشراف 10 مدربين متخصصين، وبمساندة خمسة مساعدين ومتطوعيْن، ضمن منظومة تدريبية ركزت على تنمية مهارات التفكير العلمي والابتكار والعمل الجماعي، وتحفيز الطلبة على تحويل أفكارهم إلى مشاريع تطبيقية قابلة للتطوير.

الاستثمار بالإنسان


أكد د.عيسى البستكي، خلال الحفل، أن البرنامج الصيفي يجسد التزام النادي بترجمة رؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار بالإنسان، باعتباره الثروة الوطنية الحقيقية والمحرك الرئيسي لمسيرة التنمية المستدامة واقتصاد المعرفة.
وأوضح أن الورش العلمية صُممت وفق توجهات الدولة المستقبلية، وشملت الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والاستدامة، والكيمياء العامة، والكهرباء والإلكترونيات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والروبوتات، والعالم الصغير، إلى جانب النجارة والفنون التشكيلية، انطلاقاً من إيمان النادي بأن بناء المبتكر لا يقتصر على تنمية المعرفة العلمية؛ بل يشمل أيضاً صقل المهارات العملية، وتعزيز الإبداع، وتنمية الشخصية المتوازنة.
وأضاف أن العالم يشهد تحولاً غير مسبوق في طبيعة الوظائف والتقنيات، الأمر الذي يجعل التعلم المستمر، والقدرة على الابتكار، والتكيف مع المتغيرات، من أهم المهارات التي ينبغي أن يمتلكها شباب اليوم، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي سيبقى أداة تمكّن الإنسان، بينما سيظل الإبداع والخيال والتفكير النقدي والقدرة على صناعة الحلول عناصر التميز الحقيقية.
وأكد أن نادي الإمارات العلمي يواصل أداء رسالته الوطنية في اكتشاف المواهب العلمية، ورعاية المبتكرين، وترسيخ ثقافة البحث العلمي، بما ينسجم مع مستهدفات "نحن الإمارات 2031"، ويسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة اقتصاد المستقبل.
ودعا البستكي الطلبة إلى جعل البرنامج الصيفي نقطة انطلاق نحو مسيرة مستمرة من التعلم والابتكار، مؤكداً أن مستقبل الإمارات يصنعه شبابها بعقولهم وإبداعاتهم، وأن كل إنجاز كبير يبدأ بفكرة، ويترسخ بالعلم والعمل والإصرار.

نموذج وطني


أكد د.صلاح القاسم أن نادي الإمارات العلمي يمثل نموذجاً وطنياً رائداً في العمل المجتمعي القائم على المعرفة، من خلال دوره في احتضان الطاقات الشابة، وتوفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، تسهم في بناء رأس مال بشري قادر على مواصلة مسيرة التنمية.
وقال: القيمة الحقيقية للبرنامج الصيفي لا تكمن فقط في عدد الورش أو ساعات التدريب، وإنما في الأثر الذي يتركه في شخصية المشاركين، من خلال غرس قيم المسؤولية، والعمل الجماعي، والانتماء الوطني، وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمؤسسات المجتمعية في تنشئة جيل يؤمن بالعلم بوصفه طريقاً للمستقبل.
وأضاف أن ندوة الثقافة والعلوم، منذ تأسيسها، جعلت من خدمة المجتمع وتنمية الإنسان محوراً لرسالتها، وأن النادي يمثل إحدى أبرز أذرعها في اكتشاف المواهب العلمية ورعايتها، مشيداً بجهود المدربين والمتطوعين، والدور المحوري الذي اضطلع به أولياء الأمور في دعم أبنائهم وتشجيعهم على التميز والإبداع.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة