ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً الثلاثاء في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون مجموعة من نتائج الشركات ويتابعون من كثب الوضع في الشرق الأوسط بعد إشارات متضاربة من الولايات المتحدة وإيران بشأن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت بينهما قبل خمسة أشهر. وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 في المئة إلى 656.27 نقطة. وارتفع "فوتسي 100" بنسبة 0.33% إلى 10893.72 نقطة، وداكس 0.66% إلى 26174.25 نقطة، وكاك 40 0.01% إلى 8613.61 نقطة.
وربحت أسهم قطاع الطاقة 0.1% مع زيادة أسعار النفط 1% بعد موجة بيع حادة في الجلسة السابقة. واستمرت المخاوف من أن يظل الإمداد من الشرق الأوسط متضرراً إذ لا يزال تحقيق انفراجة دبلوماسية في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بعيد المنال على ما يبدو. وتأرجحت الأسواق مراراً بين التفاؤل والتشاؤم منذ بدء الصراع في 28 فبراير/ شباط، ويجد الطرفان صعوبات في التوصل إلى حل مقبول لكليهما. وارتفع المؤشر الأوروبي بأكثر من خمسة في المئة منذ بداية الصراع، وصعد من المستويات المتدنية التي سجلها في مارس/ آذار.
وانخفضت أسهم السفر والترفيه 0.4%، ما يعكس تجدد المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الوقود.
وموسم إعلان الأرباح الأوروبي في أوجه، ويحلل المستثمرون آخر أخبار الشركات بحثاً عن مؤشرات على توقعات الأعمال بالمنطقة.
وانخفض سهم لوفتهانزا 9% بعد أن حددت شركة الطيران الألمانية الثلاثاء نطاقاً لأرباحها التشغيلية المعدلة لعام 2026، عقب انخفاض هذا الرقم إلى أقل من النصف في الربع الثاني بسبب ارتفاع تكاليف الوقود المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجع سهم زالاندو 13.2% بعدما توقعت شركة التجزئة أن تكون الإيرادات والنمو لعام 2026 في النصف السفلي من النطاق الاسترشادي الذي أشارت إليه سابقاً، وقلصت توقعاتها للأرباح التشغيلية المعدلة.
وزاد سهم باير 3.7% بعد أن أعلنت مجموعة الأدوية الألمانية زيادة غير متوقعة تبلغ 1.9% في أرباحها التشغيلية الفصلية.
وربحت أسهم قطاع الطاقة 0.1% مع زيادة أسعار النفط 1% بعد موجة بيع حادة في الجلسة السابقة. واستمرت المخاوف من أن يظل الإمداد من الشرق الأوسط متضرراً إذ لا يزال تحقيق انفراجة دبلوماسية في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بعيد المنال على ما يبدو. وتأرجحت الأسواق مراراً بين التفاؤل والتشاؤم منذ بدء الصراع في 28 فبراير/ شباط، ويجد الطرفان صعوبات في التوصل إلى حل مقبول لكليهما. وارتفع المؤشر الأوروبي بأكثر من خمسة في المئة منذ بداية الصراع، وصعد من المستويات المتدنية التي سجلها في مارس/ آذار.
وانخفضت أسهم السفر والترفيه 0.4%، ما يعكس تجدد المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الوقود.
وموسم إعلان الأرباح الأوروبي في أوجه، ويحلل المستثمرون آخر أخبار الشركات بحثاً عن مؤشرات على توقعات الأعمال بالمنطقة.
وانخفض سهم لوفتهانزا 9% بعد أن حددت شركة الطيران الألمانية الثلاثاء نطاقاً لأرباحها التشغيلية المعدلة لعام 2026، عقب انخفاض هذا الرقم إلى أقل من النصف في الربع الثاني بسبب ارتفاع تكاليف الوقود المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجع سهم زالاندو 13.2% بعدما توقعت شركة التجزئة أن تكون الإيرادات والنمو لعام 2026 في النصف السفلي من النطاق الاسترشادي الذي أشارت إليه سابقاً، وقلصت توقعاتها للأرباح التشغيلية المعدلة.
وزاد سهم باير 3.7% بعد أن أعلنت مجموعة الأدوية الألمانية زيادة غير متوقعة تبلغ 1.9% في أرباحها التشغيلية الفصلية.