ارتفع الذهب قليلاً اليوم الثلاثاء وسط متابعة المستثمرين لتصريحات متضاربة بشأن محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، وترقب سلسلة من تقارير الوظائف الأمريكية بحثاً عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 4059.81 دولار للأوقية (الأونصة). وارتفعت العقود الآجلة للذهب 0.73% إلى 4120.30 دولار. ويترقب المستثمرون عدداً من التقارير المتعلقة بسوق العمل، بما في ذلك بيانات الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وتقرير الوظائف غداً الأربعاء، وبيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1 في المئة إلى 58.74 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 1.2 في المئة إلى 1646.59 دولار، كما ارتفع البلاديوم 1.2 في المئة إلى 1279.55 دولار.
وقال أجاي كيديا، مدير شركة (كيديا كوموديتيز) التي تتخذ من مومباي مقراً "يمر الذهب حالياً بمرحلة تماسك. وإذا شهدنا ضعفا في سوق العمل، فقد يضع ذلك ضغوطاً على الدولار مما سيؤدي بدوره إلى تحقيق مكاسب للذهب".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين: إن ثمة محادثات جارية مع إيران، محذراً من أنها تمثل "فرصة أخيرة" لطهران لإبرام اتفاق جيد ينهي الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، إلا أن إيران نفت إجراء أي مفاوضات أو وجود خطط لذلك.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين: إن ثمة محادثات جارية مع إيران، محذراً من أنها تمثل "فرصة أخيرة" لطهران لإبرام اتفاق جيد ينهي الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، إلا أن إيران نفت إجراء أي مفاوضات أو وجود خطط لذلك.
ارتفاع تكاليف الطاقة
وأدى الصراع إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وأجج المخاوف من التضخم، الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة للسيطرة على ضغوط الأسعار. وفي حين ينظر إلى الذهب تقليدياً على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلباً في المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
ويرى المتعاملون حالياً احتمالاً بنسبة 65 في المئة أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة في سبتمبر/ أيلول، بعد أن قرر البنك الذي كان منقسماً في آرائه الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه السابق بشأن السياسة النقدية. وأشار كيديا إلى أن تراجع الرهانات على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول سيدعم أسعار الذهب.
وقال جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، إنه لا يزال متفائلاً بأن ضغوط التضخم في طريقها إلى التراجع تدريجياً، ولكن إذا لم يحدث ذلك فلن يتردد البنك المركزي الأمريكي في الرد برفع أسعار الفائدة.
وأفاد سيتي بنك في مذكرة بأنه يتوقع أن تشهد أسعار الذهب استقراراً أو حتى تراجعاً خلال الشهر المقبل، قبل أن تعاود الارتفاع لتصل إلى 4500 دولار في الربع الرابع، وإلى خمسة آلاف دولار بحلول النصف الأول من العام المقبل.