أكد عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن عظمة الأمم تتجلى في قدرتها على مصافحة المستقبل دون أن تفلت يد التاريخ، وهكذا أبهرت الإمارات العالم بنموذجها الاستثنائي؛ وطن يجمع بين عمران يلامس السماء، وجذور تضرب في عمق الأرض لآلاف السنين، حضارة صانت ذاكرتها العريقة، واستثمرت في بيئتها وثقافتها، لتصنع بإنسانها الشامخ نهضة تتجدد وأصالة لا تغيب.
وتابع: أرسى المغفور له الوالد الشيخ زايد «طيب الله ثراه» دعائم هذا الصرح، حيث آمن بأن التراث ليس عبئاً على المستقبل بل ركيزته الأولى وشيد دعائم هذا الوطن على قيم البناء والعطاء.
وأضاف: واليوم سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد «حفظه الله» يواصل ترسيخ هذا البنيان برؤية تستلهم إرث الوطن وتستشرف المستقبل، لتغدو الإمارات جسراً يصل عراقة الماضي بإنجازات الحاضر وآفاق الغد.