نظّم مركز النقل المتكامل (أبوظبي للتنقل)، عدة ورش عمل حول منظومات النقل الذكية ذاتيه الحركة، بحضور كلٍ من الشيخ حمدان بن سعيد بن طحنون آل نهيان، والدكتور عبدالله حمد الغفلي، مدير عام مركز النقل المتكامل بالإنابة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز جاهزية البنية التحتية والتشريعية لتبني حلول التنقل الذكي في إمارة أبوظبي.
تأتي ورشة مشغلي الطائرات بدون طيار، ضمن الحملة التوعوية التي ينفذها المركز، وتشمل مبادرات وبرامج وورش عمل تهدف إلى تعزيز الالتزام بالأطر التنظيمية ونشر ثقافة التشغيل المسؤول.
وشهدت الورشة مشاركة أكثر من 60 جهة حكومية وخاصة من مشغلي الطائرات بدون طيار، بحضور ما يزيد على 100 ممثل من الجهات الحكومية والخاصة العاملة في هذا القطاع.
بحضور خاص للدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، نظم مركز النقل المتكامل، ورشة عمل بشأن النقل البحري ذاتي الحركة.
وشهدت الورشة مشاركة أكثر من 25 جهة حكومية وخاصة، وبحضور ما يزيد على 60 ممثلاً من الجهات الحكومية والخاصة العاملة في هذا القطاع.
وقال الكويتي، إن «الجهود الحالية تهدف لتطوير منظومة القطاع البحري وتعزيز جاهزيته لمواكبة التحولات العالمية، لا سيما في مجال تقنيات النقل البحري ذاتي الحركة، ومناقشة أبرز التحديات التشغيلية والتنظيمية المرتبطة بتبني هذه التقنيات الحديثة، إلى جانب استشراف الفرص المستقبلية التي يمكن أن تسهم في رفع كفاءة العمليات البحرية وتحقيق مستويات أعلى من السلامة والاستدامة».
نظم المركز ورشة عمل متخصصة لمناقشة مستقبل المركبات الثقيلة ومركبات التوصيل ذاتية القيادة، بحضور حمد عادل العفيفي، المدير التنفيذي لقطاع أنظمة النقل الذكية في المركز ، وذلك في إطار الجهود المستمرة حول التنقل اللوجستي الذكي، وتعزيز مكانة الإمارة كمركز رائد في تقنيات النقل المتقدمة، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي، وتمكين القطاع الصناعي، وتعزيز الكفاءة. كما شارك في الورشة أكثر من 60 شخصاً من مختلف الجهات الحكومية والخاصة العاملة في هذا القطاع. كما قدمت شركات رائدة عروضاً متخصصة، وخرجت الورشة بعدد من المخرجات الرئيسية، شملت توصيات تنظيمية وتشريعية لدعم تشغيل المركبات ذاتية القيادة، وتطوير إطار عمل متكامل للمنظومة.
توحيد التوجهات بين الجهات المعنية
قال الدكتور عبدالله حمد الغفلي، مدير عام مركز النقل المتكامل بالإنابة: «يأتي تطوير منظومة النقل الذكي المتكاملة ضمن جهود إمارة أبوظبي لتعزيز كفاءة قطاعات النقل الجوي والبحري والبري وتبني أحدث التقنيات العالمية. وتركز هذه الجهود على توحيد التوجهات بين الجهات المعنية، وتعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يدعم تطوير أطر تنظيمية وتشغيلية متقدمة تواكب التطور التقني وتسهم في تحقيق أعلى مستويات السلامة والكفاءة والاستدامة».