كشف الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم عن خلافات مع قيادة «فيفا» وتكبد ضرائب كبيرة نظير مشاركة منتخب «النشامى» في نهائيات كأس العالم 2026 وعدم حصول الاتحاد الأردني حتى الآن على الأموال المستحقة بعد تحقيق وصافة كأس العرب عام 2025، ملمحاً إلى ابتزار تعرض له الاتحاد.
وقال الأمير علي في بيان نشر الثلاثاء عبر موقع «إكس»: «الأردن بلد صغير بميزانية محدودة للاتحاد الكروي وواجه مشكلة في دخول الجماهير إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال منافسات كأس العالم، حيث امتلك العديد منهم التذاكر، لكنهم لم يحصلوا على تأشيرات الدخول رغم شرائها بأسعار باهظة».
وأضاف: «فرضت الحكومة الأمريكية على الاتحاد الأردني وعبر فيفا ضرائب نظير مشاركة الأردن في كأس العالم وهي أموال كان ينبغي أن تذهب للاعبين والطاقم الفني وهذه لم تكن حال الفرق التي لعبت وأقامت معسكرها في كندا والمكسيك وبالتالي واجهنا تكاليف ضخمة تتمثل في ضرائب مترتبة على المشاركة».
وأشار الأمير علي إلى أن الاتحاد الأردني ينتظر منذ ديسمبر عام 2025 صرف المكافآت المالية للاعبي المنتخب عن مشاركتهم في كأس العرب في قطر وهي بطولة تابعة لفيفا ولم يستلم الاتحاد الأردني الأموال المستحقة نظير الوصول للمباراة النهائية حتى الآن.
وأضاف الأمير علي: «في الوقت نفسه يتباهى فيفا بامتلاكه مليارات الدولارات في احتياطاته المالية».
واعتبر رئيس الاتحاد الأردني أن المشكلة واضحة وتكمن في قيادة «فيفا» قاصداً إنفانتينو. وشرح الأمبر علي قائلاً: «ظل فيفا يرفض مساعدة الأردن في أي من هذه المسائل أو غيرها لأشهر عدة إلى أن أُبلغت شفهياً خلال بطولة كأس العالم بأن تأييدي لإنفانتينو من شأنه أن يسهم بشكل كبير في مساعدة الاتحاد الأردني».
وتابع الأمير الأردني: «نحن في الأردن نفخر بتمسكنا بالقيم الأخلاقية. لم نؤيده في السابق وبالتأكيد لن نؤيده الآن. الموقف برمته يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك».
واعتبر رئيس الاتحاد الأردني أن المشكلة واضحة وتكمن في قيادة «فيفا» قاصداً إنفانتينو. وشرح الأمبر علي قائلاً: «ظل فيفا يرفض مساعدة الأردن في أي من هذه المسائل أو غيرها لأشهر عدة إلى أن أُبلغت شفهياً خلال بطولة كأس العالم بأن تأييدي لإنفانتينو من شأنه أن يسهم بشكل كبير في مساعدة الاتحاد الأردني».
وتابع الأمير الأردني: «نحن في الأردن نفخر بتمسكنا بالقيم الأخلاقية. لم نؤيده في السابق وبالتأكيد لن نؤيده الآن. الموقف برمته يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك».