الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
سلام: نسعى إلى انسحابات إسرائيلية متتالية وصولاً إلى خروج كامل

مفاوضات «روما 2» تنطلق اليوم لتوسيع «المناطق التجريبية» في لبنان

4 أغسطس 2026 00:35 صباحًا | آخر تحديث: 4 أغسطس 00:36 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
مفاوضات «روما 2» تنطلق اليوم لتوسيع «المناطق التجريبية» في لبنان
icon الخلاصة icon
مفاوضات روما 2 لتوسيع «المناطق التجريبية» بلبنان وسط تصعيد إسرائيلي؛ سلام يطالب بانسحاب كامل، وواشنطن تدعو لآلية واضحة؛ عون يلحّ على القرار الظني لانفجار المرفأ، وسلام يؤكد محاسبة الجميع
بيروت: «الخليج»، وكالات
واصلت إسرائيل، أمس الاثنين، تصعيدها العسكري في جنوب لبنان، عشية جولة المفاوضات الثانية في العاصمة الإيطالية اليوم الثلاثاء، وعلى جدول أعمالها المرحلة الثانية من «المناطق التجريبية»، وسط تأكيد السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى أن المحادثات بين لبنان وإسرائيل في روما مستمرة، معرباً عن أمله أن تنجح الحكومتان في التوصل لنتائج إيجابية تعزز الاستقرار وتحمي المدنيين، مشيراً إلى أن على الطرفين أن يتفقا على «آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية» من الاتفاق، في وقت أكد رئيس الحكومة نواف سلام السعي إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية وصولاً إلى الانسحاب الكامل، في حين أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، في ذكرى انفجار مرفأ بيروت أن إعلان القرار الظني بات ضرورة، بينما قال سلام إن المحاسبة لن تستثني أحداً.
وتنطلق اليوم الثلاثاء الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة اللبنانية – الإسرائيلية، برعاية أمريكية والثانية في العاصمة الإيطالية روما، على وقع التصعيد الإسرائيلي واعتماد سياسة الأرض المحروقة، عبر تفجير وإحراق البلدات الواقعة ضمن ما تسميه المنطقة الأمنية. ويتوقع أن يطالب الجانب اللبناني بإطلاق المرحلة الثانية من «المناطق التجريبية» على أن تضم مدينتي بنت جبيل والخيام أو إحداهما، فيما تصر إسرائيل على تطبيقها في تلة علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا وهي غير محتلة، وعجز الجيش الإسرائيلي عن احتلالها رغم كل محاولاته السابقة.
وفي هذا السياق، نقل وزير الإعلام اللبناني بول مرقص عن رئيس الحومة نواف سلام تأكيده خلال جلسة للحكومة، «السعي إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى الانسحاب الكامل من لبنان».
ومن جهته، حذر السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى من «التسرع في المضي قدماً» بتنفيذ الاتفاق، معتبراً أن ذلك «قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر». وأضاف في بيان «نؤمن بأن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل سيُسهم في تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءة أكبر». ورأى أنه يتعيّن على الطرفين أن يتفقا على «آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية» من الاتفاق.
في غضون ذلك، واصلت إسرائيل تصعيدها الميداني في جنوب لبنان عبر المزيد من القصف والتمشيط والتفجيرات وإشعال الحرائق بقنابل الفوسفور. واستهدفت مسيرة إسرائيلية ظهر أمس سيارة في بلدة المنصوري جنوبي صور ما أدّى إلى احتراقها. وأطلقت القوات الإسرائيلية الليلة قبل الماضية، قنابل فسفورية حارقة، تسبّبت باندلاع النيران في كروم الزيتون والصنوبر في بلدة يارون ومدينة بنت جبيل.   كما شن الطيران   الإسرائيلي غارة على مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا.  
على صعيد آخر، اعتبر الرئيس عون أمس الاثنين، عشية إحياء البلاد الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت المروّع، أن صدور القرار الظني في القضية بات «ضرورة لا تحتمل مزيداً من الانتظار»، داعياً القضاء إلى «إنصاف الضحايا».
وأوضح عون في بيان أن «العدالة لا تعني الانتقام، بل تعني إحقاق الحق، وكشف الحقيقة كاملة غير منقوصة، ومحاسبة كل من تقاعس أو قصّر أو تسبب بهذه الكارثة، أياً كان موقعه أو صفته».
وفي منشور على منصة إكس أمس الاثنين، شدّد رئيس الحكومة على أنه «لا تسوية على حساب العدالة... ولو تأخرت أحياناً». وأضاف سلام «لا يشككنّ أحد في أنه لا غطاء لأي مسؤول، أياً كان موقعه، لا في ملف انفجار مرفأ بيروت ولا في أي ملف آخر. فالمحاسبة لن تستثني أحداً».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة