قد يتطور فقدان السمع ببطء شديد لدرجة أن كثيرين لا يلاحظون حدوثه إلا بعد سنوات؛ إذ يعتاد الشخص على تعويض ضعف السمع دون إدراك المشكلة.
ويحذر خبراء السمع من أن اكتشاف العلامات المبكرة لا يساعد فقط في الحفاظ على القدرة على السمع؛ بل قد يقلل أيضاً من خطر الإصابة بالخرف والتدهور المعرفي مع التقدم في العمر، بحسب موقع Health.
9 علامات خفية قد تشير إلى فقدان السمع
أوضح اختصاصيو السمع أن هناك مجموعة من الأعراض التي قد تبدو عادية، لكنها قد تكون مؤشراً مبكراً على ضعف السمع، ومن أبرزها:
تكرار طلب إعادة الكلام أثناء الحديث.
رفع صوت التلفزيون أو الهاتف أكثر من المعتاد.
صعوبة سماع الأشخاص الذين يتحدثون من مسافة بعيدة أو من خلفك.
مواجهة صعوبة في فهم بعض الأصوات أكثر من غيرها.
تجنب المطاعم أو الأماكن المزدحمة بسبب صعوبة متابعة الحديث.
الشعور بالإحباط أو ملاحظة انزعاج أفراد الأسرة بسبب الكلمات التي لا تسمعها.
الإحساس بانسداد أو امتلاء داخل الأذن.
التعرض للدوخة أو الشعور بعدم الاتزان.
ضعف السمع في أذن واحدة، خاصة عند استخدام الهاتف أو أثناء النوم على أحد الجانبين.
وأكد الخبراء أن فقدان السمع المفاجئ في أذن واحدة يعد حالة طبية طارئة تستدعي مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة فوراً.
أسباب فقدان السمع
لا يرتبط فقدان السمع بالتقدم في العمر فقط؛ بل قد ينتج أيضاً عن عدة أسباب، منها:
تراكم شمع الأذن.
التهابات الأذن الوسطى.
نمو غير طبيعي لعظام الأذن الوسطى (تصلب الأذن).
أورام حميدة في العصب السمعي.
التعرض المستمر للضوضاء المرتفعة.
بعض أمراض المناعة الذاتية.
العوامل الوراثية.
الإصابة بمرض السكري.
فقدان السمع والخرف.. علاقة مقلقة
كشفت دراسات وجود علاقة بين ضعف السمع وزيادة خطر الإصابة بالخرف؛ إذ يضطر الدماغ إلى بذل مجهود أكبر لفهم الأصوات، ما قد يؤثر في وظائفه الإدراكية مع مرور الوقت.
كيف تحافظ على صحة السمع؟
ينصح الخبراء باتباع عدد من الخطوات للحفاظ على السمع وتقليل خطر تدهوره، أبرزها:
إجراء فحص دوري للسمع بداية من سن الأربعين.
تجنب تنظيف الأذن بأعواد القطن، لأنها قد تدفع الشمع إلى الداخل.
تناول أطعمة غنية بفيتامين A مثل الجزر والبطاطا الحلوة.
الإكثار من الأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميغا 3.
تناول أطعمة تحتوي على المغنيسيوم وحمض الفوليك.
حماية الأذن من الأصوات المرتفعة باستخدام سدادات الأذن عند الحاجة.
ممارسة الرياضة بانتظام لتحسين تدفق الدم إلى الأذن الداخلية.
تدريب الأذن على تمييز الأصوات في البيئات التي تحتوي على ضوضاء خفيفة.