أعلنت دائرة الثقافة والسياحة ـــــ أبوظبي، الثلاثاء، تعيين د. فاليري هيلينغز، أول مدير لمتحف جوجنهايم أبوظبي.
ويُشكّل المتحف حجر الأساس في المنطقة الثقافية في السعديات، إحدى أكبر تجمعات المؤسسات الثقافية في العالم. وإلى جانب متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، وتيم لاب فينومينا أبوظبي، يجسّد المتحف رؤية أبوظبي الثقافية. وبصفتها مديرةً للمتحف، تتولّى د. فاليري هيلينغز ترجمة هذه الرؤية إلى واقعٍ ملموس، من خلال قيادة التوجّه الاستراتيجي للمتحف، والإشراف على معارضه وبرامجه التأسيسية، وترسيخ مؤسسةٍ متجذّرة في أبوظبي ومتّصلة بالعالم، تربط بين الثقافات، وتُلهم الناس، وتحتفي بالفن من ستينات القرن الماضي حتى يومنا هذا.
وتتمتّع د. فاليري هيلينغز بمعرفةٍ عميقة بمتحف جوجنهايم أبوظبي؛ إذ شغلت بين عامَي 2009 و2018 منصب القيّمة الفنية والمديرة المشاركة للشؤون الفنية في مؤسسة سولومون آر. جوجنهايم ضمن مشروع متحف جوجنهايم أبوظبي، وعملت من كثب مع دائرة الثقافة والسياحة ــــــ أبوظبي على استراتيجية المجموعة الفنية واقتناء الأعمال، والبرامج السابقة للافتتاح، والمبنى الذي صمّمه فرانك جيري. وقبل ذلك، أمضت خمس سنوات ضمن فريق القيّمين الفنيين في متحف جوجنهايم بنيويورك.
ومنذ عام 2018، تولّت منصب مديرة متحف نورث كارولينا للفنون، وقادت إعادة تصوّر صالات المجموعة الدائمة، وأضافت نحو 400 عمل فني إلى المجموعة، وأشرفت على مضاعفة عدد الزوّار السنوي ليبلغ 1.2 مليون زائر. وتحمل فاليري هيلينغز شهادتَي الدكتوراه والماجستير في تاريخ الفن وعلم الآثار من معهد الفنون الجميلة بجامعة نيويورك، وشهادة البكالوريوس في تاريخ الفن من جامعة ديوك، مع تخصّصٍ في الفن الحديث والمعاصر.
وقالت د. فاليري هيلينغز: «يشرّفني أن أعود إلى أبوظبي لأُكمل هذه الرحلة الاستثنائية التي لا تتكرّر إلّا مرةً واحدة في العمر، رحلة تأسيس وافتتاح متحف جوجنهايم أبوظبي، وهو متحفٌ تطوّر في الإمارات على أيدي زملاء من المنطقة ومن مختلف أنحاء العالم. وأتطلّع إلى الترحيب بالجمهور المحلي والعالمي في هذا الصرح المعماري الاستثنائي الذي صمّمه فرانك جيري، ودعوتهم إلى استكشاف نقاط التلاقي والقصص الفريدة عبر عدسة الفن الممتدّ من ستينات القرن الماضي حتى يومنا هذا».
ومن خلال مجموعته الفنية ومعارضه وأعماله المُكلّف بها وأبحاثه وبرامجه العامة، يعزّز المتحف الحوار بين الثقافات والأجيال، مرسّخاً مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للابتكار الفني والإنتاج الإبداعي والتبادل الثقافي. وإذ يضمّ 30 صالة عرض تمتدّ على مساحة 11,600 متر مربّع من مساحات العرض الداخلية، إضافةً إلى 23,000 متر مربّع من مساحات العرض الخارجية، يوفّر المتحف عند افتتاحه إحدى أبرز المنصّات العالمية للفن الحديث والمعاصر.
ويُشكّل المتحف حجر الأساس في المنطقة الثقافية في السعديات، إحدى أكبر تجمعات المؤسسات الثقافية في العالم. وإلى جانب متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، وتيم لاب فينومينا أبوظبي، يجسّد المتحف رؤية أبوظبي الثقافية. وبصفتها مديرةً للمتحف، تتولّى د. فاليري هيلينغز ترجمة هذه الرؤية إلى واقعٍ ملموس، من خلال قيادة التوجّه الاستراتيجي للمتحف، والإشراف على معارضه وبرامجه التأسيسية، وترسيخ مؤسسةٍ متجذّرة في أبوظبي ومتّصلة بالعالم، تربط بين الثقافات، وتُلهم الناس، وتحتفي بالفن من ستينات القرن الماضي حتى يومنا هذا.
وتتمتّع د. فاليري هيلينغز بمعرفةٍ عميقة بمتحف جوجنهايم أبوظبي؛ إذ شغلت بين عامَي 2009 و2018 منصب القيّمة الفنية والمديرة المشاركة للشؤون الفنية في مؤسسة سولومون آر. جوجنهايم ضمن مشروع متحف جوجنهايم أبوظبي، وعملت من كثب مع دائرة الثقافة والسياحة ــــــ أبوظبي على استراتيجية المجموعة الفنية واقتناء الأعمال، والبرامج السابقة للافتتاح، والمبنى الذي صمّمه فرانك جيري. وقبل ذلك، أمضت خمس سنوات ضمن فريق القيّمين الفنيين في متحف جوجنهايم بنيويورك.
ومنذ عام 2018، تولّت منصب مديرة متحف نورث كارولينا للفنون، وقادت إعادة تصوّر صالات المجموعة الدائمة، وأضافت نحو 400 عمل فني إلى المجموعة، وأشرفت على مضاعفة عدد الزوّار السنوي ليبلغ 1.2 مليون زائر. وتحمل فاليري هيلينغز شهادتَي الدكتوراه والماجستير في تاريخ الفن وعلم الآثار من معهد الفنون الجميلة بجامعة نيويورك، وشهادة البكالوريوس في تاريخ الفن من جامعة ديوك، مع تخصّصٍ في الفن الحديث والمعاصر.
وقالت د. فاليري هيلينغز: «يشرّفني أن أعود إلى أبوظبي لأُكمل هذه الرحلة الاستثنائية التي لا تتكرّر إلّا مرةً واحدة في العمر، رحلة تأسيس وافتتاح متحف جوجنهايم أبوظبي، وهو متحفٌ تطوّر في الإمارات على أيدي زملاء من المنطقة ومن مختلف أنحاء العالم. وأتطلّع إلى الترحيب بالجمهور المحلي والعالمي في هذا الصرح المعماري الاستثنائي الذي صمّمه فرانك جيري، ودعوتهم إلى استكشاف نقاط التلاقي والقصص الفريدة عبر عدسة الفن الممتدّ من ستينات القرن الماضي حتى يومنا هذا».
ومن خلال مجموعته الفنية ومعارضه وأعماله المُكلّف بها وأبحاثه وبرامجه العامة، يعزّز المتحف الحوار بين الثقافات والأجيال، مرسّخاً مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للابتكار الفني والإنتاج الإبداعي والتبادل الثقافي. وإذ يضمّ 30 صالة عرض تمتدّ على مساحة 11,600 متر مربّع من مساحات العرض الداخلية، إضافةً إلى 23,000 متر مربّع من مساحات العرض الخارجية، يوفّر المتحف عند افتتاحه إحدى أبرز المنصّات العالمية للفن الحديث والمعاصر.