قالت رئيسة الوزراء البنغلادشية السابقة الشيخة حسينة، الأربعاء، إنها ستعود إلى بنغلاديش في ديسمبر/ كانون الأول، حتى لو أدى ذلك إلى سجنها، مؤكدة أن «الخوف لا يمكن أن يحدّد واجبها تجاه الشعب».
وقالت حسينة البالغة 78 عاماً، والهاربة من البلاد، في تسجيل صوتي بُث أمام قاعة مكتظة في نادي الصحافة في نيودلهي الهندية: «قد أُعتقل، وقد أُرسل إلى السجن، لكن الخوف لا يمكن أن يحدّد واجبي تجاه الشعب».
وأضافت «لا أستطيع أن أبقى بعيدة بينما يعاني أبناء وطني الأعزاء».
وقالت حسينة البالغة 78 عاماً، والهاربة من البلاد، في تسجيل صوتي بُث أمام قاعة مكتظة في نادي الصحافة في نيودلهي الهندية: «قد أُعتقل، وقد أُرسل إلى السجن، لكن الخوف لا يمكن أن يحدّد واجبي تجاه الشعب».
وأضافت «لا أستطيع أن أبقى بعيدة بينما يعاني أبناء وطني الأعزاء».
وقالت حسينة إنها تريد العودة في ديسمبر/كانون الأول، لأنه الشهر الذي نالت فيه بنغلاديش استقلالها عام 1971.
وجاءت تصريحاتها في الذكرى الثانية لإطاحة حكمها في أغسطس/ آب 2024 عبر احتجاجات قادها طلاب ووضعت نهاية لحكمها الذي استمر 15 عاماً، قبل أن تفرّ بمروحية إلى الهند بينما كانت الحشود تقتحم قصرها.
وتقول الأمم المتحدة إن ما يصل إلى 1400 شخص قُتلوا خلال حملات القمع التي شُنّت بينما كانت تحاول حسينة التمسك بالسلطة.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني، دينت حسينة من قبل محكمة في العاصمة دكا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وحُكم عليها بالإعدام شنقاً، وهو حكم وصفته بأنه «انتقام سياسي مُتخفٍّ برداء القانون».
وتشهد العلاقات بين الهند وبنغلاديش استقراراً منذ أن تولّى رئيس الوزراء طارق رحمن منصبه في فبراير/ شباط، بعد توتر في ظل الإدارة المؤقتة للبلاد إثر الإطاحة بحكومة حسينة. وتقدمت دكا بطلب رسمي لتسليم حسينة، وهو طلب قالت نيودلهي إنه «قيد البحث».
وجاءت تصريحاتها في الذكرى الثانية لإطاحة حكمها في أغسطس/ آب 2024 عبر احتجاجات قادها طلاب ووضعت نهاية لحكمها الذي استمر 15 عاماً، قبل أن تفرّ بمروحية إلى الهند بينما كانت الحشود تقتحم قصرها.
وتقول الأمم المتحدة إن ما يصل إلى 1400 شخص قُتلوا خلال حملات القمع التي شُنّت بينما كانت تحاول حسينة التمسك بالسلطة.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني، دينت حسينة من قبل محكمة في العاصمة دكا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وحُكم عليها بالإعدام شنقاً، وهو حكم وصفته بأنه «انتقام سياسي مُتخفٍّ برداء القانون».
وتشهد العلاقات بين الهند وبنغلاديش استقراراً منذ أن تولّى رئيس الوزراء طارق رحمن منصبه في فبراير/ شباط، بعد توتر في ظل الإدارة المؤقتة للبلاد إثر الإطاحة بحكومة حسينة. وتقدمت دكا بطلب رسمي لتسليم حسينة، وهو طلب قالت نيودلهي إنه «قيد البحث».