الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مايكل بوري يراهن على انهيار مشابه لـ1987.. قمم جديدة تعزز انكشافات الأسهم

6 أغسطس 2026 09:07 صباحًا | آخر تحديث: 6 أغسطس 09:08 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مايكل بوري
مايكل بوري
icon الخلاصة icon
مايكل بوري يحذر من انهيار شبيه بـ1987 رغم قمم S&P 500؛ صعود مدفوع بتمويل غير مستدام وانخفاض التقلبات، ويحتفظ بصفقات بيع على أسهم كبرى
يتمسك المستثمر مايكل بوري - الذي اشتهر بفضل فيلم «The Big Short» - بمراهناته الهبوطية (التي تراهن على انخفاض الأسعار) رغم صعود مؤشر إس آند بي 500 إلى مستوى قياسي، محذراً من أن موجة الصعود هذه قد تنتهي بعمليات بيع حادة تذكرنا بانهيار سوق الأسهم عام 1987.
وقال بوري في منشور له يوم الثلاثاء: «ما زلت أعتقد أنه من المحتمل أننا نقترب من قمة رئيسية، وأننا قد نشهد انهياراً مشابهاً لما حدث عام 1987، لكن تسجيل مؤشر إس آند بي 500 لمستويات قياسية جديدة سيجذب على الأرجح أموالاً جديدة إلى السوق».
قفز مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي يعرف اختصاراً بـ«إس آند بي 500» هذا الأسبوع ليسجل الثلاثاء أول إغلاق قياسي له منذ شهر يونيو، وللمرة الأأولى فوق مستوى 7700 نقطة، مدعوماً بأرباح شركات فاقت التوقعات وانخفاض آخر في أسعار النفط وسط تزايد الآمال بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية.
يوم الأربعاء انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 0.2% إلى 7723.55 نقطة.
كما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا بنسبة 2.7%، لترتفع مكاسبه في أول يومين فقط من شهر أغسطس إلى قرابة 5%، قبل أن يتراجع الأربعاء بنسبة 0.8% إلى 26363.44 نقطة متأثرا بانخفاض سهم «ألفابت»، المالكة لـ«جوجل»، 4%، وسهم «مايكروسوفت» 1.1%..
وحقق داو جونز مستوى قياسيا جديدا يوم الأربعاء بارتفاعه بنسبة 0.5% إلى 54349.12 نقطة.
ترتيبات تمويلية 
يُعد بوري واحداً من أكثر المشككين صراحةً في «وول ستريت» بشأن الطفرة في مجال الذكاء الاصطناعي؛ إذ يرى أن الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مدفوع بترتيبات تمويلية قد لا تكون مستدامة.
وأشار إلى أن صعود السوق يخلق حلقة تعزز نفسها بنفسها، حيث يشجع انخفاض التقلبات المستثمرين الذين يعتمدون على أنظمة آلية (systematic investors) على زيادة انكشافهم على السوق.
وكتب بوري: «تذكروا أن صعود السوق بالتزامن مع انخفاض التقلبات يجبر الصناديق التي تستهدف مستوى معيناً من التقلب (vol-targeting funds) على زيادة الرافعة المالية، كما يدخل الرافعة المالية الناتجة عن استراتيجيات الزخم (momentum strategies) الأخرى إلى المشهد».
وفي ظل موجة الصعود الحالية، صرح بوري بأنه لا يزال يحتفظ بمراكز بيع على المكشوف في كل من صندوق «أسهم الرقائق» (SOXX)، وشركات «مايكرون»، و«إنفيديا»، و«كاتربيلر»، و«بالانتير»، و«تيسلا»، و«أبلايد ماتيريالز».
وأكد المستثمر ثقته في نظرته طويلة الأمد لهذه المراكز، رغم أنه أضاف أنه سيقوم بوقف الخسائر إذا تحركت الصفقات بشكل حاسم ضده. وأشار إلى أن جميع هذه المراكز لا تزال تحقق أرباحاً باستثناء رهانه ضد شركة «إنفيديا».
وختم بوري قائلاً: «أكرر، البيع على المكشوف ليس مناسباً للجميع. أنا مضطر للقيام بذلك، لكن معظم الناس لا ينبغي لهم فعله».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة