الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
خلال النصف الأول وضمن برامجها لتمكين الأسر المتعففة

«الشارقة الخيرية» تنفذ 804 مشاريع بـ 1.3 مليون درهم

6 أغسطس 2026 01:31 صباحًا | آخر تحديث: 6 أغسطس 01:33 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«الشارقة الخيرية» تنفذ 804 مشاريع بـ 1.3 مليون درهم
icon الخلاصة icon
جمعية الشارقة الخيرية نفذت 804 مشاريع إنتاجية بـ1.3 مليون درهم لتمكين الأسر المتعففة عبر أدوات عمل وتدريب لزيادة الدخل المستدام
نفذت جمعية الشارقة الخيرية 804 مشاريع إنتاجية بقيمة 1.3 مليون درهم خلال النصف الأول من العام الحالي، ضمن برامجها الهادفة إلى تمكين الأسر المتعففة وتعزيز قدرتها على تحقيق دخل مستدام، من خلال توفير أدوات العمل والتأهيل المهني.
وقال خالد حسن آل علي، مدير إدارة المشاريع والعون الخارجي في الجمعية، إن الجمعية تتبنى في برامجها التنموية نهجاً يقوم على التمكين قبل الإعانة، انطلاقاً من قناعة بأن توفير فرص العمل والإنتاج للمستفيدين يحقق أثراً تنموياً مستداماً، ويعزز قدرتهم على تلبية احتياجاتهم المعيشية بكرامة، بعيداً عن الاعتماد المستمر على المساعدات.
وأوضح أن المشاريع الإنتاجية التي نُفذت خلال النصف الأول من العام الحالي تنوعت وفقاً لطبيعة المهن التي يمارسها المستفيدون واحتياجاتهم، وشملت توفير قوارب صيد للعاملين في مهنة صيد الأسماك، وتجهيز محال تجارية لأنشطة بيع الفواكه والملابس وغيرها من الأنشطة التجارية، إلى جانب توفير آلات خياطة للعاملين والعاملات في مهن الخياطة والتطريز، ودراجات بخارية للعاملين في خدمات نقل البضائع، فضلاً عن تزويد أصحاب عدد من الحرف والمهن بالأدوات والمعدات اللازمة لممارسة أعمالهم. وأضاف أن الجمعية لا تقتصر في دعمها على توفير أدوات الإنتاج، بل تحرص أيضاً على تأهيل المستفيدين من خلال الدورات التدريبية والبرامج التطويرية التي تسهم في رفع كفاءتهم وتمكينهم من إدارة مشاريعهم الصغيرة بما يعزز استدامتها ونجاحها. وأشار إلى أن هذه المشاريع تمثل استثماراً في طاقات المستفيدين، إذ تسهم في تحويلهم من متلقين للمساعدات إلى أفراد منتجين قادرين على توفير مصدر دخل ثابت لهم ولأسرهم، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على جودة حياتهم ويعزز ثقتهم بقدراتهم.
وأكد خالد آل علي، أن المشاريع الإنتاجية تحقق كذلك أثراً مستداماً على منظومة العمل الخيري، من خلال الإسهام في تقليل الاعتماد على المساعدات الدورية، وإتاحة المجال لتوجيه الموارد إلى فئات أخرى أشد احتياجاً، بما يعزز كفاءة الإنفاق الخيري ويرسخ مفاهيم الاستدامة في العمل الإنساني والخيري.(وام)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة