الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تراجع حاد بإمدادات أوكرانيا من صواريخ الدفاع الجوي

هجمات واسعة على كييف وأوامر بإجلاء سكان كراماتورسك

6 أغسطس 2026 01:35 صباحًا | آخر تحديث: 6 أغسطس 01:36 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
وزير الدفاع البريطاني ويز ستريتنغ يقف أمام مبنى سكني مدمر في لوكيانفسكا بمنطقة كييف (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني ويز ستريتنغ يقف أمام مبنى سكني مدمر في لوكيانفسكا بمنطقة كييف (رويترز)
icon الخلاصة icon
هجمات روسية مكثفة على كييف قتلت 17 وأصابت العشرات وسط نقص صواريخ الاعتراض بأوكرانيا وإجلاء كراماتورسك ودعم أوروبي إضافي
أسفرت هجمات روسية بالصواريخ والمسيرات على العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة المحيطة بها عن مقتل 17 شخصاً وإصابة العشرات، وذلك في خضم مناشدات أوكرانية متزايدة لحلفائها للحصول على صواريخ اعتراضية، وتحديداً صواريخ باتريوت أمريكية الصنع.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، مقتل 17 شخصاً، معتبراً أن «صواريخ الاعتراض الباليستية هي التي كانت قادرة على إنقاذ أوراح الذين قتلوا». وأضاف أن نقص الصواريخ الاعتراضية «لا يؤدي إلا إلى تشجيع روسيا على شن هجمات تحصد الأرواح». وقالت السلطات المحلية إن أكثر من 40 شخصاً أُصيبوا أيضاً بجروح في العاصمة والمناطق المحيطة بها.
 وحذّر الرئيس الأوكراني من أن بلاده تواجه نقصاً حاداً في أنظمة الدفاع الجوي اللازمة لمواجهة الهجمات الصاروخية.
وقالت كييف إن الهجمات الروسية خلال الليل قبل الماضي ركزت بشكل رئيسي على المستودعات، فيما طالت بعض الضربات الأخرى منشآت للبنية التحتية ومحطة للقطارات في الطرف الشرقي من كييف. وأكدت سلسلة متاجر إيبيسنتر العامة تعرّض مراكزها اللوجستية للقصف، ما أدى إلى احتراق أحد المراكز بالكامل ومقتل أحد الموظفين، بالإضافة إلى ثلاثة أشخاص كانوا يعملون في مركز لفرز البريد.
وأكدت موسكو أنها استهدفت «مراكز النقل والخدمات اللوجستية والتوزيع في مدينة ومنطقة كييف، والتي كانت تُستخدم لتخزين مختلف الأسلحة والشحنات العسكرية وتسليمها، بما في ذلك المسيرات. وفي روسيا، قال رئيس بلدية موسكو، الأربعاء، إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت عشر مسيرات كانت متجهة إلى العاصمة الروسية. كذلك، أعلن حاكم منطقة تولا الواقعة جنوب موسكو أن الدفاعات أسقطت 107 مسيرات أوكرانية. وتعرض مبنيان سكنيان لأضرار، كما سقطت مسيّرة داخل مجمع لوجستي تابع لشركة وايلدبيريز في المنطقة، ما أسفر عن اندلاع حريق.
وأصيب مدير مصنع روسي للمسيرات بجروح خطيرة ولقي سائقه حتفه إثر ‌انفجار سيارتهما قرب مدينة يكاترينبرغ،  
وعين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء، دينيس ليامين، قائداً لقوات ‌المنظومات المسيرة الروسية، وهو فرع عسكري استُحدث حديثاً وسيتولى ​إدارة العمليات المرتبطة بحرب المسيرات. 
وندّدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الأربعاء، ب«الفظائع المروّعة» التي ارتكبتها روسيا في منطقة كييف، وأعلنت تحويل 1,4 مليار يورو (1.6 مليار ‌دولار) إضافية للمجهود الحربي في أوكرانيا. وقالت في بيان «يجب أن ​تدفع ‌روسيا ثمن الدمار ‌الذي تُسببه. ونحن نستخدم عائدات الأصول الروسية المجمدة لضمان قيامها ‌بذلك». وندد ‌الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ‌بالهجمات الروسية ‌على كييف، وقال إن الاتحاد الأوروبي وشركاءه سيكثفون ضغوطهم على روسيا من خلال العقوبات وسيواصلون دعم ​أوكرانيا عسكرياً.
وتلقّت مئات العائلات في كراماتورسك بشرق أوكرانيا أمراً بإخلاء مدينتهم بسبب تكثيف روسيا هجماتها عليها. وقال حاكم المنطقة  إن «هذا القرار صعب لكنه ضروري»، مشيراً إلى أن «الوضع الأمني يتدهور، ومن غير المقبول تالياً تَرْك الأطفال عرضة للتهديد المستمر للهجمات الروسية».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة